تعزية من ال شيخ سعيد برحيل فقيدهم أحمد سيد إسماعيل

ننعى فقيدنا الشخصية الوطنية والاجتماعية أحمد سيد إسماعيل والذي توقف قلبه عن النبض، صباح اليوم، في أحد مستشفيات بلجيكا، بعد إصابته بفيروس كورونا عن ٤٣ سنة.
وسوف ينقل جسده الطاهر إلى مسقط رأسه في الوطن: قرية بن أردكا/ التابعة لنصيبين. 
تقام مجالس العزاء في كل من بلجيكا والوطن
للتواصل:
حفيظ عبدالرحمن  004915772341414
فرهاد احمد إسماعيل 0032466085071
محمد علي  إسماعيل 00905354610441
محمد صالح  إسماعيل  00905323480647
إبراهيم اليوسف  004917634230418
نوشين عبد الرحمن  004915772341433
محمد اليوسف  00963932693851 
لراحلينا المأسوف عليه جنان الخلد 
ولكم جميعاً العمر الطويلة والصحة والعافية
وإنا لله وإنا إليه راجعون 
ال شيخ سعيد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…