ندين العمليات و التهديدات العسكرية التركية

منظمات كردية في فرنسا

في الوقت الذي تطالب القيادات الكردستانية السلطات التركية بالاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الكردي, و تدعو إلى فتح الحوار من اجل التوصل إلى حل عادل للقضية الكردية, ترفض الحكومة التركية التجاوب مع المبادرات السلمية التي تطرحها هذه القيادات.

وبالتنسيق مع الحكومتين السورية و الإيرانية, تستمر السلطات التركية في تصعيد نهجها العسكري العقيم في التعامل مع قضية الشعب الكردي.
فقد تزامنت في الآونة الأخيرة حملة تكثيف العمليات العسكرية التركية في شمال كردستان, مع تكثيف المناورات و التحشدات العسكرية التمهيدية لتدخل عسكري في جنوب كردستان.


ندين بشدة سياسة التصعيد العسكري التي تتبعها السلطات التركية في شمال كردستان, وندين أي انتهاك لسيادة و حرمة إقليم كردستان العراق.
نعتبر التضامن الكردي و التنسيق بين مختلف القيادات والفعاليات الكردستانية شرطاً أساسياً في إفشال المشاريع العنصرية و العدوانية للحكومات التي تضطهد الشعب الكردي و تنكر عليه حقه في تقرير مصيره.


نناشد بنات و أبناء الشعب الكردي في كل مكان لحشد كل الطاقات الممكنة لحماية إقليم كردستان العراق من العدوان التركي, والى تقديم كل الدعم للمقاومة الكردية في شمال كردستان.
و نناشد المنظمات الدولية و الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن و كل القوى الديمقراطية والإنسانية لكبح غطرسة السلطات التركية ومنعها من التدخل في شؤون إقليم كردستان العراق, وحثها للدخول في مفاوضات مع القيادات الكردية لإيجاد حل عادل لقضية الشعب الكردي, فلن تشهد المنطقة لا الأمن و لا الاستقرار بدون حل عادل للقضية الكردية.

العاشر من شهر تشرين الأول عام 2007
مجلس كرد سورية – باريس
الحزب الديمقراطي الكردي في سورية –البارتي- منظمة فرنسا
حزب يكيتي الكردي في سورية – منظمة فرنسا
منظمة صحفيون بلا صحف – فرنسا
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الانسان (ماف) – فرنسا
جمعية هبون – فرنسا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…

أ. د. سربست نبي بعد مئة عام من إعدام حسن خيري بك (حسن خيري جانكوزاده) علينا أن نفكر بتقديم الاعتذار لهذا السئ الحظ المتواضع، الذي لم يخطر بباله قط، وحبل المشنقة يلف حول عنقه، بأنه لن يكون آخر وأكبر الخونة في التاريخ الكردي، وبأن خيانته ستبدو تافهة وصغيرة، تستحق العفو والنسيان، قياساً للخيانة التي سترتكب بعد مئة عام من شنقه…..