المجلس الوطني الكردي يطالب بفتح تحقيق دولي لكشف جريمة مقتل الشاب امين عيسى العلي

تصريح من الامانة العامة
للمجلس الوطني الكردي في سوريا
فجع أبناء الدرباسية ومعهم كل أبناء المنطقة بجريمة مقتل الشاب امين عيسى العلي عضو المجلس الفرعي للحزب الديمقراطي الكردستاني _ سوريا ‘ بعد اعتقاله واحتجازه لدى اجهزة امن pyd منذ الثاني والعشرين من ايار ٢٠٢١ وقد تبين مدى البشاعة التي ارتكبها الجناة من خلال اثار التعذيب الشديد على معظم مناطق جسده من كسر وحرق وضرب وصعق كهربائي بشكل يندى له الجبين حسب بيان عائلة الفقيد.
ورغم محاولة أدارةpyd التنصل الا ان شكل الجريمة وطريقة تنفيذها يدل على أن من قام بهذا الفعل هي جهة مستحكمة وتملك الوسائل والادوات التي تتيح لها ذلك مما يشكل القناعة بتورط اجهزتها بهذا الفعل الجنائي الجبان.
ومهما كان سبب اعتقال المغدور وتصفيته بهذا الشكل المأساوي فان هذه الجريمة هزت الضمائر لدى الناس واثارت فيهم حالة من الغضب والقلق على مصير المئات من ابنائهم المعتقلين لدى اجهزة امن pyd بتهم مفبركة’ كما عبرت عن رفضهم لرسالتها بترهيب كل من يقف امام فساد وظلم ما تما رسها هذه الاجهزة.
ان المجلس الوطني الكردي وهو يشجب باشد العبارات هذه الجريمة النكراء ويندد بهذا الفعل المروع الذي يتناقض مع كل القيم الانسانية ومبادئ حقوق الانسان ‘ يطالب بفتح تحقيق من قبل لجنة دولية محايدة من الاطباء والقانونيين لكشف حقيقة ما حصل وتحديد الجناة ومن يقف وراءهم وتقديمهم الى المحاسبة ‘ كما يضع المجلس قيادة قسد امام مسؤولياتها وتعهدها بملاحقة كل من يسعى الى تخريب العلاقات الكردية وافشال المفاوضات الكردية كما يدعو الجانب الامريكي الذي يرعى المفاوضات بين المجلس واحزاب pynk الى الضغط لكشف الحقيقة واعلانها للرأي العام وفضح الجناة وتقديمهم الى العدالة .
٣٠/٦/٢٠٢١
الامانة العامة
للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…