برقية عزاء برحيل الشخصية الوطنية والاجتماعية الحاج عبدالكريم مجيد فرمان

 
الاخوة الاعزاء درغام وابراهيم أولاد الفقيد 
آل الفقيد واصدقائه
ببالغ الحزن والأسى تلقينا في تيار مستقبل كوردستان سوريا يوم الثلاثاء المصادف في ٩ آذار ٢٠٢١ نبأ وفاة الشخصية الوطنية والاجتماعية الحاج عبدالكريم مجيد فرمان بعد صراع مرير مع المرض، وبرحيله فقد الشعب الكوردي مناضلا صلبا أمضى جل حياته في الكفاح والنضال من اجل حقوق شعبه وقضاياه العادلة ، وشارك هو واولاده في كافة النشاطات السياسية في الساحات الالمانية دفاعاً عن قضية شعبه وتعريف الحكومة والشعب الالماني بالقضية الكردية وعدالتها .
بهذه  المناسبة  الأليمة لا يسعنا إلا أن نتقدم إليكم ومن خلالكم الى اصدقائه ورفاقه وذويه بخالص العزاء والمواساة راجين من الله أن يتغمده برحمته ويدخله فسيح جنانه ويلهمكم  الصبر والقوة ، وكلنا ثقة انكم قادرون على مواصلة الدرب الذي سار عليه الفقيد والوفاء لقضية شعبه  التي امن بها وناضل من اجلها الحاج عبدالكريم   .
مرة اخرى تقبلوا منا احر التعازي وانا لله وانا اليه لراجعون .
ريزان شيخموس
سكرتير تيار مستقبل كوردستان سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…