نعى الشخصية الوطنية والاجتماعية الحاج عبدالكريم فرمان:

ينعى آل فرمان وعموم آل شيخ سعيد في الوطن والمهاجر رحيل عميد عائلة فرمان والشخصية الوطنية والاجتماعية الحاج عبدالكريم مجيد فرمان الذي توقف قلبه عن النبض في فجر هذا اليوم الثلاثاء 9-3-2021 بعد صراع مع المرض.
هذا وبناء على وصية الراحل فإنه سوف يتم نقل جسده الطاهر إلى مسقط رأسه في الوطن، ليوارى الثرى، في مقبرة – حي الهلالية-  الحي الذي عاش فيه، عقوداً من سنوات حياته قبل أن يضطر إلى الهجرة إلى أوربا
سنعلن قريباً عن مواعد وداع جنازة الراحل من ألمانيا
وموعد وصولها إلى الوطن
ونظراً للالتزام بشروط الوقاية الصحية العامة فإننا نتقبل التعازي عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي
درغام عبدالكريم فرمان 00491638538275
علي عبدالكريم 004915143398052
إبراهيم فرمان 00491634052391
شقيقه عبدالقادر – قامشلي
شقيقه أحمد فرمان 00436767234709  
شقيقه صالح فرمان
نواف عبدالله فرحو 004796804125
إبراهيم اليوسف 00491773468966
للراحل جنان الخلد
ولكم جميعاً الصحة والعمر الطويل
وإنا لله وإنا إليه لراجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…