الايزيديون مكون أصيل من مكونات الشعب السوري

أصدرت وزارة العدل في حكومة نظام الاسد تعميماً تحت الرقم 370/ت/523/2020 تحت عنوان تعميم رقم (7) بتاريخ 14.02.2021 والذي بموجبه يتم تقسيم الإيزيديين السوريين تعسفا إلى فئتين، الفئة الأولى وتمثل الإيزيديين ذوي الجنسية السورية، وحيث بموجب هذا المرسوم يخضعون للمحاكم الشرعية الإسلامية والفئة الثانية وتشمل الإيزيديين السوريين المجردين من الجنسية السورية بموجب الإحصاء الاستثنائي المقيت لعام ١٩٦٢ تحت مسمى ( أجانب الحسكة و مكتومي القيد) ويخضعون للقانون المدني السوري، بمعنى معاملتهم معاملةالأجانب من الدول الأخرى.
اننا في الوقت الذي ندين بشدة هذا التعميم المجحف والظالم بحق المكون الإيزيدي والذي يشمل أحد مكونات الشعب السوري حيث ينتمون إلى الديانة الإيزيدية هي ديانة قائمة بحد ذاتها وليست طائفة كما ورد في التعميم، نؤكد ان هذا القرار  يفضح زيف النظام بتعاطيه مع قضية الأقليات القومية والدينية ومغازلة الإسلام السياسي، ويضاف هذا التعميم آلاف الجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري بكل مكوناته ويدق الإسفين بينها.
كما نناشد كل القوى الوطنية والديمقراطية في سوريا بالوقوف على هذا التعميم وفضحه وضرورة ان يتضمن الدستور السوري المقبل الاعتراف بالديانة الإيزيدية أسوة بالديانات الاخرى المتواجدة في سوريا.
نناشد المجتمع الدولي وكافة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان وحماية الاقليات إدانة هذه الجريمة الانسانية والتي تهدد فيها الهوية التاريخية للمكون الإيزيدي في سوريا وتضاف الى سلسلة الجرائم التي ترتكب بحق هذا المكون في سوريا والعراق والتي كانت آخرها جرائم تنظيم داعش الارهابي بحقهم .
تيار مواطنة
تيار مستقبل كردستان سوريا
مجلس إيزيديي سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…