الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، يعزي الرئيس مسعود البارزاني برحيل الدكتور روژ نوري شاويس الاكارم

السيد الرئيس مسعود البارزاني
الأخوة  الأعزاء قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الشقيق 
عائلة الراحل الدكتور روژ نوري شاويس الأكارم
تلقينا نبأ وفاة القيادي البارز في البارتي الديمقراطي الكوردستاني، والشخصية الوطنية الكوردستانية المناضلة المغفور له الدكتور  روژ نوري شاويس، بقلوب يعتصرها الألم والحزن الكبير على فقدان هذا القائد الفذ الذي وهبَ حياته كلّها لأجل كوردستان، والقضية الكوردية طوال عقود طويلة من النضال حافلة بالبذل والعطاء والتضحية بكلّ غال ونفيس من أجل رفع راية كوردستان، وهو سليل عائلة وطنية مشهودة بالنضال والإخلاص الأبدي لقيم الكوراديتي، وقيم البارزانية الخالدة، وقد كان قائداً مقداماً في السلم، وكذا الحروب التي فُرِضت على شعبنا في جنوبي كوردستان.
السيد الرئيس البارزاني 
الأخوة قيادة البارتي الشقيق
إن هذا المصاب الجلل هو مصابنا جميعاً، نشارككم الحزن، وفقدان الدكتور روژ في هذا الوقت خسارة كبيرة لشعبنا الكوردستاني في أجزاء كوردستان الأربعة، ولا يمكن أن تعوّض لما للفقيد الراحل من مآثر نضالية وقيم نبيلة، ومناقب رفيعة، وشخصية قيادية حاز على احترام وتقدير كلّ من عرف أفضاله على أجيال كثيرة من شعبنا.
 وقد نجح الدكتور روژ في كل المهام التي أوكل إليها من قبل الرئيس البارزاني، وقيادة البارتي الشقيق، سواء المناصب الإدارية والحكومية في كوردستان أو في العراق.
إننا باسم اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا نكرّر تعازينا الصادقة لكم، وتغمّد الله فقيدنا الكبير بواسع رحمته، والصبر لنا جميعاً.
اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا
15-2-2021

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…