تصريح متحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان: إن الأفعال والتاريخ والأحداث تشهد من الذي كان عميلاً لهذا وذاك

 
في يوم الثلاثاء، ١٢ كانون الثاني ٢٠٢١، تحدث آلدار خليل، عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD خلال لقاء صحفي عن الحوار بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا وPYD، ووصف قوات بيشمركة روژ بالعميلة للدولة التركية.
ويعرف المذكور حق المعرفة أن أبطال بيشمركة روژ، منذ تشكيل تلك القوات إلى اليوم، كانوا في الخنادق الأمامية للدفاع عن أرض كوردستان، وقدموا عشرات الشهداء والجرحى في الحرب ضد إرهابيي داعش، ولا يمكن لأي وطني ذي ضمير أن يتناسى ذلك.
إن مثل هذه التصريحات وإطلاق هذه التهم إنما يضر وحدة الصف، والهدف الرئيس منه هو تخريب الحوار الجاري بين الأطراف الكوردية، ومعلوم من هو الذي يتبادر إلى أذهان الناس فور الحديث عن العمالة. إن الأفعال والتاريخ والأحداث تشهد من الذي كان عميلاً لهذا وذاك.
متحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان
١٣ كانون الثاني ٢٠٢١

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…

أ. د. سربست نبي بعد مئة عام من إعدام حسن خيري بك (حسن خيري جانكوزاده) علينا أن نفكر بتقديم الاعتذار لهذا السئ الحظ المتواضع، الذي لم يخطر بباله قط، وحبل المشنقة يلف حول عنقه، بأنه لن يكون آخر وأكبر الخونة في التاريخ الكردي، وبأن خيانته ستبدو تافهة وصغيرة، تستحق العفو والنسيان، قياساً للخيانة التي سترتكب بعد مئة عام من شنقه…..

د. عدنان بوزان في المشهد الكوردي السوري الراهن مفارقة تستحق التوقف: لماذا يتحول تغيير لوحة أو صورة أو تمثال في ساحة عامة، أو رفع العلم السوري الجديد، لدى بعض الكورد إلى قضية تكاد تعامل بوصفها اعتداءً على الهوية والقضية؟ المشكلة في الحقيقة ليست في لوحة تزال ولا في تمثال يستبدل ولا في علم يرفع؛ فهذه رموز قابلة للتغيير مع…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ النفط: الستة ملايين برميل التي أصبحت ذكرى لعل النفط يقدم أكثر الأمثلة إثارة. إيران لم تكن تحلم بإنتاج ستة ملايين برميل يوميًا؛ لقد فعلتها بالفعل. فقد تجاوز إنتاجها ستة ملايين برميل يوميًا عام 1974، وبلغ متوسطه أكثر من خمسة ملايين يوميًا بين 1972…