وفد مشترك يبحث مع مسوولي الفاتيکان اوضاع الشعب الکردي في سوريا

  مکتب الاعلام
جمعية اکراد سورية في النرويج

زار وفد مشترك من منظمة مناهضة العنصرية العالمية وجمعية اکراد سورية في النرويج مقر الفاتيکان بتاريخ 26.09.2007 وتم استقبالهم من قبل فرناندوا بيلوني امين سر وزير خارجية الفاتيکان، حيث قدم الوفد ملفا من 20 صفحة  باللغة الانکليزية تضمن شرح اوضاع الشعب الکردي في سورية وتقديم مذکرة بمناسبة الذکری 45 للاحصاء الاستثنائي واعادة الجنسية للمواطنين الاکراد في سوريا.
وبعد ان شکر الصيدلي شيروان عمر رئيس مجلس ادارة جمعية اکراد سورية في النرويج امين سر وزارة الخارجية للاستقبالهم، نقل تحيات جمعية اکراد سورية في النرويج الی الفاتيکان، وقدم نبذة عن کيفية التعايش الاخوي بين کل الاطياف في سوريا بشکل عام والتعايش الاخوي بين الاکراد والمسيحين في المناطق الکردية في سورية خاصة.

ومن ثم تطرق الی قضية اللاجئين الکرد في اوروبا، داعيا الفاتيکان لعب دوره في مساعدة اللاجئين الکرد السوريين في الدول الاوروبية لمنحهم الاقامات والضغط علی الحکومات الاوربية للکف عن تسفيراللاجئين الکرد بالقوة وکذلك بذل جهودها للضغط علی النظام السوري لتکف عن سياسة التمييز والاضطهاد القومي بحق الشعب الکردي، و الغاءالاجرات الاستثنائية ومنها الاحصاء الاستثنائي لعام  1962 والعمل علی ايجاد حل عادل لقضية الشعب  الکردي  في سوريا.

من جهته شکر السيد ريناتو مارتينو عضو الهيئة الادارية في منظمة مناهضة العنصرية فرع ايطاليا الفاتيکان لاستقبالهم وشدد علی الدور الايجابي الذي يقوم به الفاتيکان للاقليات ونشر الوعي التسامح والتعايش الاخوي بين کل الشعوب.
من جانبه اعرب امين سر وزارة الخارجية في الفاتيکان بسروره للقاء الوفد ووعد بايصال الملف والمذکرة الی وزير الخارجية.

جمعية اکراد سورية في النرويج
مکتب الاعلام
02.10.2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…