برقية عزاء عائلة حاجو برحيل بابا شيخ الاب الروحي للاخوة الايزيديين

 
بمزيد من الحزن و الأسى تلقينا نبأ رحيل الاخ القدير بابا شيخ الذي سيترك وراءه فراغاً كبيراً لدى اخوتنا الكرد الإيزيديين. بابا شيخ الأب الروحي الذي كرس حياته لخدمة ابناء شعبنا من الديانة الإيزيدية و عمل بكل جد لترسيخ قيم التعايش و التأخي بين جميع الكرد على اختلاف انتماءاتهم، لقد كان مثالا على قبول الآخر و سيبقى ممثلا للتعايش الديني بين ابناء شعبنا. لبابا شيخ مكانة مهمة بيننا نحن الكرد و في العالم اجمع لدوره و حكمته الكبيرة في موجهة جرائم داعش بحق اخواتنا و اخواننا من الإيزديين و نستذكر هنا دوره المميز في قضية الناجيات الايزيديات و العمل على إيصال صوتهن الى المجتمع الدولي.
باسمي و نيابة عن ابناء عائلتي اتقدم الى جميع إخوتنا الإيزيديين بأحر التعازي، فنحن و أياهم كنا و سنبقى روح واحدة، نتقاسم معا الحزن و الفرح و نسأل الله القدير ان يلهم ذويه و محبيه و مريديه الصبر و السلوان و ان يرحمه بواسع رحمته.
زناور حاجو عميد عائلة حاجو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…