المجلس الوطني الكردي يدرج اعتداء تنظيم جوانين شورشكر على مكتب البارتي ضمن الأعمال الهمجية والتخريبية التي يقوم بها هذا التنظيم

تصريح
قامت ما تُسمّى جوانين شورشكر في ليلة السبت الخامس عشر من آب بالاعتداء على مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني _ سوريا في قامشلو الحي الشرقي، حيث تعمّدوا تشويه شعار الحزب واسمه في واجهة المقر، وكذلك علم كوردستان بشكل كيدي، وردّدوا شعاراتٍ استفزازيةً.
يأتي هذا الاعتداء المتعمّد ضمن سلسلة من الأعمال الهمجية والتخريبية التي يقوم بها هذا التنظيم وذلك كلما سادت أجواء التفاؤل بتفاهم كردي، الأمر الذ ي لا يدع مجالاً للشك بأن المعادين لمصلحة الشعب الكردي يقفون وراء هؤلاء.
إن المجلس الوطني الكردي وهو يدين ما اقترف هؤلاء من عمل مشين، ورغم محاولة قيادة قسد احتواء ماجرى إلا أنه يرى أن المطلوب هو وضع حدّ نهائيّ لممارسات هذا التنظيم المدانة واستهدافاته المفضوحة والمعادية لكل قيم الكوردايتي.
كما يؤكّد المجلس حرصه على إنجاح مسيرة التفاوض التي يشارك فيها مع أحزاب الوحدة الوطنية، ويطمئن أبناء شعبنا بوفائه للأهداف التي يناضل من أجلها.
الأمانة العامة
للمجلس الوطني الكردي في سوريا
قامشلو16-8-2020

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الحميد زيباري   ما إن تفتّحت أعيننا على هذه الدنيا، ونحن في العراق نتنفس غبار الحروب؛ معركة تولد من رحم أخرى، في دوامة عبثية لا ناقة لنا فيها ولا جمل. كأنّ قدرنا، نحن أبناء هذه الرقعة الجغرافية المثقلة بالتاريخ، أن نكون حطبًا لصراعات لا تنتهي، وتدفع شعوبنا ضريبة فادحة من أرواحها وأمنها، واهنةً تحت وطأة الأقدار التي جعلت…

روني علي وقفة .. أعتقد .. فيما لو حاولنا أن نعيد النظر في تجربتنا السياسية / الحزبية، فإن الخطوة الأولى تكمن في أن على الجيل الذي يتربع على عرش القرار الحزبي وكذلك المشيخات -جيل الستينات فما فوق – إدراك حقيقة أن أدوات وآليات العمل السياسي قد تخطت المرحلة الزمنية التي تشكلت في أحشائها الآليات التي لم تزل تعتمدها أحزابنا بل…

د. فريد سعدون قسد والإدارة الذاتية، بعد استكمال انضمامها للحكومة، ستكون قد أغلقت صفحة من التاريخ أسست فيها دويلة مساحتها ٩٠ ألف كيلومتر مربع لمدة عشر سنوات بكل ثرواتها ومواردها الاقتصادية والمالية … أسدلت الستار على صفحة مدججة بالطلاسم والشعارات والأحلام ، صفحة كتبت اسرارها الاقتصادية والمالية بحبر سري … وسيبقى المواطن العادي يتساءل عن البنية التحتية والخدمية من الكهرباء…

حسن قاسم ليست المشكلة في كثرة الأحزاب بحد ذاتها، فالتعددية السياسية قد تكون علامة صحة في المجتمعات الديمقراطية، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الأحزاب إلى مجرد دكاكين سياسية، لا همّ لها سوى اقتناص حصتها من المال السياسي، والاتجار بمعاناة الناس، واستثمار القضية الكوردية لتحقيق مكاسب ضيقة لا تمت إلى المصلحة العامة بصلة. في روجافاي كوردستان، تجاوز عدد الأحزاب المئة، لكن…