الوضع الإنساني الصعب لمواطنين عالقين في روج آفاي كردستان أو في الإقليم

 
يتواصل معنا في منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، عدد من المواطنين والمواطنات العالقين إما في قامشلي ومناطق الجزيرة وكوباني أو في مدن الإقليم من المسافرين، بعد أن تم غلق معبر سيمالكا بسبب سبل الوقاية من جائحة كورونا، يعرضون لنا تفاصيل معاناتهم الشديدة  بسبب غلق الحدود بين إقليم كردستان وروج آفايي كردستان!
وإذا كنا في منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف نثمن أي جهد وقائي توعوي في سبيل مواجهة هذا الوباء العالمي، ونقدر الإجراءات الاحترازية التي يتم اتخاذها لمنع انتشار الوباء فإننا نتابع بقلق الأوضاع الإنسانية للعالقين بعد غلق الحدود، لأن منهم من ذهب في زيارة إلى الوطن  لأيام أو لأسبوع أو لثلاثة أسابيع أو شهر لأبعد حدود ضمن مدد إجازاتهم السنوية، إلا أنهم علقوا بسبب هذه الإجراءات، وهناك من لديه عمل في هذا الطرف أو ذاك بل هناك من يقيم في أوربا، أو من نفدت مصاريفه وغير ذلك من الأوضاع الإنسانية القاهرة
نأمل أن تتم تسوية أوضاع هؤلاء جميعاً، بعد هذه المعاناة الطويلة التي عانوها، لاسيما إنه يتردد بأن بعض أنواع التجارة قائمة بين الطرفين، وهذه الحالات الاستثنائية لم تكن معالجتها عصية وتستحق كل هذا التشديد.
5-4-2020
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…

أ. د. سربست نبي بعد مئة عام من إعدام حسن خيري بك (حسن خيري جانكوزاده) علينا أن نفكر بتقديم الاعتذار لهذا السئ الحظ المتواضع، الذي لم يخطر بباله قط، وحبل المشنقة يلف حول عنقه، بأنه لن يكون آخر وأكبر الخونة في التاريخ الكردي، وبأن خيانته ستبدو تافهة وصغيرة، تستحق العفو والنسيان، قياساً للخيانة التي سترتكب بعد مئة عام من شنقه…..