شكر على تعزية

تتقدم بالشكر الجزيل لكل من واسانا وقدم التعزية بفقيدنا الغالي الدكتور (جوان حقي، أحد المساهمين وبتفاني على تأسيس المجلس، وشارك في نشاطاته حتى في أصعب مراحل مرضه) سواء بالحضور شخصيا أو بصادق الشعور من خلال الاتصال أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو من دعا له بظهر الغيب، والذي كان له الأثر الطيب في نفوسنا ونفوس عائلة فقيدنا، فالتعابير والكلمات دلت على صدق العاطفة، ونبل أخلاق، أشاع فينا السكينة والعزاء. 
راجين المولى أن يجازيكم عنا خير الجزاء وأن يجزل لكم المثوبة، ويجعل كل ما بذلتموه من أجل فقيدنا في ميزان حسناتكم، كما ونسأل الله أن تكون خاتمة الأحزان لنا ولكم، ولا أراكم الله مكروها في عزيز.
تعتذر الهيئة عن عدم التمكن من الرد على جميع الأصدقاء والمنظمات.
بسم الله الرحمن الرحيم “وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون”
المجلس الوطني الكردستاني-سوريا
واشنطن- الولايات المتحدة الأمريكية
8/3/2020م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…