مجلس عزاء الفنان الكبير الراحل سعيد يوسف في هيرنه/ألمانيا :

ودّع الشعب الكردي أمير البزق والموسيقار الكبير:
“سعيد يوسف”
( 10-4- 1947// 26-2-2020) إلى جنات الخلد
بعد أن عاش حياته رحلةً ملؤها الجمال بكل ما تحمله هذه الكلمة من دلالات ومعان، فقد ترك لأجيالنا إرثاً غنائياً شعبياً عظيماً رددته وترددها وستظل تردده الأجيال على مر السنين ، فسطّر بحقّ اسمه في وجدان أبناء شعبنا وترك صوته العذب أثره في مسامعنا جميعا. لقد عمل أكثر من نصف قرن من الزمن من أجل تطوير الموسيقا الكردية ، ووضع النوتات الموسيقية على آلة البزق وقام بتأليف كتابه الشهير النادر “بدائع تعليم البزق “
وتقديراً لجهوده وإرثه الفني الغني وتكريماً له ستقيم ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي _ محلية نوردراين فستفالن
-اتحاد الفنانين الكرد في ألمانيا
-الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا. – وعدد من أصدقاء الفنان الراحل
مجلس عزاء له في يوم الأحد: 8.3.2020
من الساعة الواحدة من بعد الظهر و حتى الساعة السادسة مساءً، على
العنوان التالي: Riemkerstr 108
44625 Herneالدعوة عامة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…