مجلس عزاء المرحوم ميجر عكيد آغا

الأخوة والأخوات الأفاضل
سيقام مجلس عزاء فقيدنا الغالي ميجر عكيد اغا يوم الأحد في مدينة هلديزهايم في المانيا المصادف ٢٠٢٠/١/١٩ من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة الثامنة مساءا على العنوان التالي
Acar Eventcenter
Bischofskamp 23b
Parkplätze Chiruskering 52 b Einfahrt Johanniter
31137 Hildesheim
كما يمكنكم الأتصال مع الارقام التالية
شيركو كنعان 004790627917
دجوار ميجر 00963936638743
هشيار ميجر 004915750998552
خالد كمال 004915234326601
جمشيد ميجر 00905442970197
اسماعيل مصطفى 004915221681888
Bi Kurdî
Em hemî Xuşk û birayên xwe yên hêja agedardikin ku
Behîdariya me ya xudê jê razî “Micer Egid Axa” wê li bajarê Hildishaymê li Elmanya wê bê li darxistin di roja Yekşemê 19.1.2020 ê ji demjimêr 10ê beyanî ta 20ê êvarî ser vê navnîşanê:
Acar Eventcenter
Bischofskamp 23b
Parkplätze Chiruskering 52 b Einfahrt Johanniter
31137 Hildesheim

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…