المجلس الوطني الكردي يعتبر مبادرة الهيئة الداخلية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي خطوة ايجابية ، فيما إذا نفذت

تصريح
إن ما صدر، من هيئة داخلية الإدارة التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بخصوص مبادرة قسد ، حول وحدة الصف الكردي ، نعتبرها خطوة ايجابية ، فيما إذا نفذت .
إن المجلس الوطني يؤكد على جديته في العمل لإيجاد موقف كردي موحد يفضي إلى شراكة حقيقية ، تخدم قضية الشعب الكردي في سوريا ، وتعزز دور الكرد في العملية السياسية وفق القرارات الدولية المعنية بحل الأزمة السورية ، وسيتعامل المجلس، كما كان، بإيجابية مع أي مسعى في هذا الاتجاه الذي يهدف إلى حماية شعبنا ويطمئن الأطراف والجهات الدولية والإقليمية والمعارضة الوطنية ، وستكون عامل أمن واستقرار للمنطقة ويعزز السلم الأهلي والمجتمعي بين كافة المكونات.
قامشلو
٢٠/١٢/٢٠١٩
هيئة رئاسة المجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…

أ. د. سربست نبي بعد مئة عام من إعدام حسن خيري بك (حسن خيري جانكوزاده) علينا أن نفكر بتقديم الاعتذار لهذا السئ الحظ المتواضع، الذي لم يخطر بباله قط، وحبل المشنقة يلف حول عنقه، بأنه لن يكون آخر وأكبر الخونة في التاريخ الكردي، وبأن خيانته ستبدو تافهة وصغيرة، تستحق العفو والنسيان، قياساً للخيانة التي سترتكب بعد مئة عام من شنقه…..