استمرار اختطاف الإعلامي فرهاد حمو

تمراليوم، الذكرى الخامسة لاختطاف الزميل الإعلامي فرهاد حمو من قبل كمين من تنظيم داعش، بحسب زميله المصور الصحفي الذي تعرض للخطف معه، وفك أسره، بموجب صفقة تبادل أسرى  بين” ب ي د” وداعش، كما هو معلوم، من دون أن يتم فك أسر الإعلامي فرهاد
ولقد تابعنا في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين، منذ اليوم الأول، وضع الزميل فرهاد ومصوره المختطفين، وكتبنا العديد من البيانات والمنشورات بهذه المناسبة، وراسلنا جهات  دولية معنية، من دون جدوى
إننا في  مكتب الحريات العامة للاتحاد العام للصحفيين نطالب الجهات المعنية بالكشف عن مصير الزميل فرهاد، ونوجه نداءنا لتنظيم ب ي د الذي كان عليه ضم اسم الزميل فرهاد للصفقة التي تم بموجبها فك أسر زميله المصور الصحفي وآخرين، كما نناشد فضائية روداو التي كان الإعلامي فرهاد مراسلاً لها وخطف بسبب عمله فيها، بالتحرك للكشف عن مصيره.
15-12-2019
مكتب الحريات العامة
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عنايت ديكو المثقف لا تصنعه الاجتماعات والمؤتمرات والمظاهر البرّاقة، بل تصنعه المواقف، وتُنجبه المبادئ. المثقف هو ذاك العنقاء الذي يخرج من بين الزحام والآلام، حاملاً مشروعه الوجودي بين يديه. نعم … قد يخطئ المثقف، لأنه بشر، يأكل ويشرب، لكنه لا يخون عمداً، ولا يؤجر مساحات الوعي، ولا يبيع أركان ضميره، ولا ينكر معروفاً. فيبقى وفياً لقضية الانسان، صادقاً في مشاعره،…

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…