شكر وتوضيح حول تحسن الوضع الصحي للرفيق حميد درويش

  لقد انتهت بنجاح عملية القثطرة القلبية التي اجريت للرفيق حميد درويش سكرتير حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا والتي تم على اثرها وضع شبكة توسيع لاحد شرايينه ، وهو يتمتع الان بصحة جيدة ويتماثل للشفاء بشكل سريع ..

اننا باسم الرفيق حميد درويش اذ نطمئن المهتمين بوضعه الصحي (احزابا وفعاليات وشخصيات ..) ، ونشكر جميع الذين  اتصلوا للاطمئنان على صحته سواء عبر الوفود ، او بالاتصال هاتفيا او برقيا وفي مقدمتهم مام جلال طالباني رئيس جمهورية العراق ..
 ومن هنا ، وقطعا لدابر الاشاعات التي تثار مع الاسف الشديد هنا وهناك حول الوضع الصحي للرفيق حميد درويش فاننا نؤكد على تماثله للشفاء العاجل وعودته الى ممارسة حياته الطبيعية ..

4/9/2007

اعلام الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…