هل مِنْ أفكار تُعيد للإنسانية مسارها الصَّحيح.؟

خليل مصطفى 
الإنسانية في الماضي والحاضر.؟ أوَّلاًــ الإنسانية في الماضي:
 1ــ الناس (الأميرُ والمأمُور) كانوا يُقيمون شرعة الله، ويُطبقُون ميزان عدالة الله، ويلتزمون المساواة في مجتمعهم الإنساني.
 2ــ الناس (أميرهم ومأمُورهم، كبيرهم وصغيرهم) كانت الجُرأة مُتغلغلة في أجسادهم ونفُوسهم ودمائهم.
 3ــ الناس (الأمراء والمأمُورون) كانوا أصحاب نفُوس فاضلة، والواحد منهُم كان يرجوا الله أن يوفِّقهُ ليكون ملجأ الناس لكي: يُفرِّج هماً، ويُنفِّس كربة، ويقضي ديناً، ويُعين ملهوفاً، وينصر مظلوماً، وينصح حائِراً، ويُنقِذ مُتعثِّراً، ويهدي عاصياً.
 ثانياًــ الإنسانية في الحاضر:
 1ــ الناس (الأميرُ والمأمُور) أضاعوا شرعة الله، وانحرفوا عن ميزان عدالة الله، وسحقوا المساواة في مجتمعاتهم الإنسانية.
 2ــ الناس (أميرهم ومأمُورهم، كبيرهم وصغيرهم) أصبح الخوف مُتغلغلاً في أجسادهم ونفُوسهم ودمائهم.
 3ــ الناس (الأمراء والمأمُورون) باتوا أصحاب نفُوس أنانية (أمَّارة بالسُّوء)، والواحد منهم أصبح بعيداً عن ذِكر الله، ويتحرَّى السُّبل (السِّياسَة) التي تمنع لجوء الناس إليه.
 أخيراًــ هدانا وهداكُم اللهُ تعالى لِمَا فيه الخير، والسُّؤال (الهام): هل مِنْ أفكار جديدة تُصَحّح سلوكيات الناس المُعاصِرين.؟
الجمعة 22/11/2019 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…