توضيح من قيادة حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

نشر خبر اليوم في موقع  ولاتى مه , على انه تم اندماج ثلاثة احزاب كردي (جزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا, حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا – برآسة شلال كدو , و تيار المستقبل الكردي في سوريا- نعتقد برآسة السيدة نارين متيني, )..
وعليه نوضح التالي بان المدعو حسن عاكولي والذي تم فصله من الحزب- حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا –  قبل حوالي سنة بسبب تصرفاته الغير مسؤولة وتحركاته المشبوهة وخاصة فتحه لمكتب باسم حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية ، على الرغم من تسلط ب ك ك وذراعة السياسي السوري ب ي د وميليشياته المسلحة في قمع ابناء شعبنا الكردي وممارسة الاستبداد والظلم والقمع , بزج النشطاء السياسيين الكرد في المعتقلات واغلاق ومنع فتح مكاتب الاحزاب الكردية 
بالإضافة الى دفع الاف الشباب الكرد الى آتوان معاركه العبثية، في مناطق ليست بكردية ( الرقة ودير الزور ومنبج  وغيرها ) , وحقيقة امرهم بعدما كشف الرئيس الامريكي دولاند ترامب بانه كان يدفع لهم الاموال مقابل مشاركتهم ومساهماتهم في القتال ضد داعش . كحالة أي مرتزق يحارب لأجل المال ، وبالتالي التخلي  عنهم عندما اقتضت الحاجة, وتركهم بسحب القوات الامريكية وافراغ المعسكرات والقواعد الامريكية في المناطق الكردية , وتركهم لقدرهم بين رحى النظام وتركيا المتأهبتين  للانقضاض عليهم , واجتياح المناطق الكردية بداعي تشكيل ” مناطق آمنة ” لابعاد مقاتلي  ب ك ك وافرعه العسكرية  وبالتالي تعرض ابناء شعبنا الآمن الى النزوح والهجرة والويلات ,  وافراغ المنطقة من سكانها وتغيير التركيبة الديموغرافية  … ومع هذا بالإضافة ان المدعو عاكولي فتح المكتب في منطقة المربع الامني الذي يحكمه النظام بأجهزته الامنية المتعددة .. فكان بفصله من الحزب .
وما نراه  اليوم من اصدار بيان بان الدعي اندمج  انتحل اسم الحزب – باسم حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا – بالاندماج مع حزبين كرديين أخرين ليس سوى كونه شخص وحيد  ولا ثالث بكنفه .. وليس للحزب منه بشئ . او علاقة .
ولهذا اقتضى التوضيح .
قيادة حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا 
4/11/2019

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…