نص الكلمة التي القاها الدكتور عبدالحكيم بشار في اجتماع اللجنة الدستورية بتاريخ 31.10.2019

السيد غير بيدرسون مبعوث الامين العام للامم المتحدة وفريقه الاكارم
السادة الرئيسين المشتركين
السيدات والسادة ممثلي منظمات المجتمع المدني والشخصيات المستقلة
السادة الحضور
ممثلي الشعب السوري بكافة تنوعاته القومية والثقافية
انها لحظة تاريخية ان يجتمع السوريون للتحاور والبحث عن حلول سورية سورية من خلال الدستور للجراحات الدامية التي اكتوى بنارها كل السوريين
ان عمق الصراع الحاصل وحجم الدمار وعدد الضحايا من ابنا وطننا يتطلب منا الوقوف بجدية وحكمة للبحث عن حلول حقيقية لا ترقيعية لمشاكلنا
حلول تضع بلدنا سوريا على اعتاب مرحلة جديدة يشعر فيه كل السوريون انهم جزء من الحل وان الدستور يعبر عنهم وجزء عزيز من الشعب السوري الواحد
بلد يحقق للمواطن السوري امنه وحريته وكرامته
حل يجعل من سوريا بلدا ديمقراطيا خاليا من الارهاب والتطرف بكافة اشكاله
بلد تنطلق فيه الحريات العامة والخاصة باقصى مداها
اخوتي ممثلوا الشعب السوري
لا يخفي على احد ان سوريا بلد متعدد القوميات والاديان والثقافات وان الصراع الدائر قد احدث شرخا مجتمعيا عميقا
وان اي شخص منكم يجب ان ينطلق على انه يمثل كل السوريين لان ما يقرره سيكون لكل السوريين والبحث عن حلول ناجعة لكل السوريين افراد ومحموعات ومكونات وانا كممثل للمجلس الوطني ومعبر عن رؤويته فاننا نرى الحل يكمن في اقرار مايلي:
١- اعتبار الخيار السلمي هو المسار الوحيد للازمة في سوريا حيث عبر المجلس عن ذلك في كافة وثائقه
٢-نبذ العنف والارهاب والطائفية
٣- حماية وحدة سوريا وسلامة اراضيها وسيادتها الوطنية
٤-الاقرار بان سوريا بلد متعدد القوميات والاديان والثقافات ويحترم دستورها المواثيق والاعراف الدولية
٥-الشعب السوري واحد يتكون من عدة مكونات هم العرب والكرد والتركمان والسريان اشوريين وغيرهم
٦- اطلاق اسم وطني على سوريا وليس قومي او ديني مثل الجمهورية السورية حيث كان اسمها حتى عام 1962
٧- حيادية الدولة اتجاه الاديان
٨- احترام وحماية العقائد الدينية كافة من مسلمين ومسيحين وازيدين وغيرهم
٩- ضمان المساواة الكاملة بين الرجل والمراة دستوريا في الحقوق والواجبات
١٠- ان تكون سوريا دولة اتحادية
١١- ان يتكون المجلس التشريعي في سوريا من غرفتي برلمان احداها للمكونات يتم التمثيل فيها بالتساوي والاخرى لعموم الشعب السوري يكون التمثيل فيه نسبي
١٢- فصل السلطات الثلاثة واستقلال القضاء
اما فيما يتعلق بحقوق الكرد يمكن تلخصيها
بمايلي
١- اعادة الجنسية للمجردين بموجب احصاء 1962 ومانتج عنها من ولادات ومعالجة اثارها وتداعياتها بمن فيهم المكتومين
٢- الغاء كافة المراسيم والقرارت التي استهدفت افراد او مجموعات وادت الى تغيير ديمغرافي في مناطق محددة سواء على الصعيد الوطني العام او في المناطق الكردية ومعالجة اثارها وتداعياتها واعادة الحقوق لاصحابها
٣- الغاء كافة القرارات التي ادت الى تغيير في اسماء القرى او البلدان او المدن او المعالم في سوريا وفي المناطق الكردية
٤- اقرار ان القضية الكردية هي قضية وطنية
وضمان حقوقهم القومية والسياسية والثقافية دستوريا وفق العهود والمواثيق الدولية
٥- اعتبار اللغة الكردية لغة رسمية في المناطق الكردية الى جانب اللغة العربية
اخوتي الكرام
انني ومن هذا المنبر وكممثل عن المجلس الوطني الكردي الذي يمثل اغلبية الشعب الكردي في سوريا اخاطب ممثلي الشعب السوري ان يبحثوا على حلول مستدامة لا حلول وقتية لكل المشاكل والقضايا
فهل سيخلد التاريخ اسماء هذا الجمع باحرف من ذهب بانهم ساهموا في تحقيق استقرار وامن مستدام في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…