توضيح من د. محمد رشيد

منذ اكثر من سنة ونصف ومع تكليف المبعوث الدولي السيد دي مستورا ملف للقيام بمهمة تشكيل لجنة تقوم على اساسها صياغة لدستور جديد لسوريا او اجراء تعديلات على دستور 2012  . وتم التكليف بعد مؤتمرات عدة في استانة العاصمة الكازاخستانية والمنتجع الروسي سوتشي، ومع التكليف والرحلات المكوكية بين موسكو وانقرة ودمشق وجنيف ومع عدم اكمال السيد ديموستورا المهمة وتقديم استقالته، اسند الملف الى المبعوث الاممي السيد غير بيدرسون لتكملة المهمة، فكانت التكملة وتسريب اسماء من تم تعيينهم او اختيارهم من قبل الاطراف روسيا وتركيا وايران ودمشق والمعارضة الموزعة في الشتات.. ومنذ اكثر من شهرين يتم تبادل الاسماء بين الاضافة والازالة للكثير من التسميات في اللجنة الدستورية السورية ..
 وعليه تم التواصل من قبلي مع العديدين حول ايراد اسم محمد رشيد وتواجد عدد الكرد من اصل 50 شخصا في المعارضة كنسبة مئؤية مستحقة للكرد بحسب عدد السكان في سورية..، وبالتواصل مع الاصدقاء تم الابلاغ بانه سيتم تواجد ثلاثة اسماء كرد 6 % . اذ تم تعيين كردي واحد من الائتلاف حواس سعدون وزهرة محمد ومحمد رشيد، ومع الغربلة تم الاتفاق على الاضافة والازالة باضافة مكون وهو المجلس الكردي بممثله السيد كاميران حاجو وازالة اسم السيد حواس سعدون وزهرة محمد والاستبدال بـ  د . عبد الحكيم بشار، من قائمة المعارضة المكونة من (المستقلين،- بكردي واحد ،- ، ائتلاف المعارضة ،- بكردي واحد،-   وبأحداث مكون المجلس الكردي بتعيين كردي واحد، هيئة التنسيق، منصة موسكو، ومنصة القاهرة والفصائل) اي في صيغته  النهائية بالتوافق والاتفاق على تواجد كرديان فقط، بطبيعة المكونات، وبحسب التواصل مع اطراف معارضة  بإثارة حول تواجد اربعة مسيحيين بموازاة اثنان فقط من الكرد (بإزالة اسمي وتعيين اسم اخر باسم محمد رشيد)، افضوا الي بان مكون هيئة التنسيق ترفض بتواجد كرد بينهم وكذلك منصة موسكو ومنصة القاهرة والفصائل – فصائل مسلحة  – ) وبعيد اخراج السيناريو الاخير …، بعد اجتماع بوتين واردوغان وروحاني في انقرة في منتصف الشهر الحالي تم الاتفاق على الاسماء وارسال القوائم الى الرياض بشكلها النهائي مع الملاحظة بانه تم التلاعب ايضا في قائمة المجتمع المدني بإزاله اسم السيد فاروق حجي مصطفة .. 
 وبحسب المتابعة والمعلومات فانه تمت الغربلة في اللحظات الاخيرة واعلامي بذلك.. علما بانه ومنذ أكثر من ستة أشهر والتواصل مع اصدقاء من المعارضة بانهم رشحوا اسمي في قائمة المعارضة للجنة الدستورية. وتم العمل علية والتهيئة والتحضير لذلك.. ومع اللحظات قبل الاخيرة  تم التواصل مع اصدقاء في كتل المعارضة ومنهم الاتصال مع الاخ انس العبدة رئيس ائتلاف المعارضة حول الذي يجري …. ، بدوره لم يبخل الصديق انس العبدة بجهوده في اضافة عدد  الكرد بالتمثيل بنسبتهم المئوية المستحقة، وكذلك الاخ الدكتور احمد طعمة رئيس الحكومة السابق والذي الح علي بانه سيستقيل من اللجنة الدستورية في حال القبول وبان احل مكانه على الرغم منه بانه من قبل الفصائل… بدوري شكرته على انني لن اقبل بذلك وأمتننت على جهوده وتضحيته  ..بطبيعة الحال شكرت الاصدقاء لجهودهم والذين رشحوني في البداية لأكون ممثلا باسم الكرد في اللجنة الدستورية، وتحسرهم بدورهم على الذي يجري في الخفاء، وعاهدتهم باسمي وباسم رفاقنا على ان نستمر في النضال سوية واوفياء لشعبنا السوري عموما ولشعبنا الكردي خصوصا في الكفاح ضد الاستبداد لتحقيق العدالة والمساواة والعيش المشترك في وطننا سوريا ينعم في الجميع بالحرية  والامان. وضمان حقوق شعبنا الكردي العادلة.
د . محمد  رشيد 
 رئيس مركز البحوث والدراسات القانونية بكلية القانون
جامعة صلاح الدين – اربيل

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مهند محمود شوقي   ليست كل الأوطان وُلدت على طاولة المفاوضات، ولا كل الحدود رُسمت بالحبر. هناك أوطان كُتبت بالدم، وحُفرت في ذاكرة شعوبها بالتضحيات، وكوردستان واحدة منها. فما يراه العالم اليوم من مدن نابضة بالحياة، وطرق حديثة، وجامعات، ومستشفيات، ومؤسسات، لم يكن يومًا هدية من التاريخ، بل ثمرة قرن من النضال. فمن ثورة الشيخ محمود الحفيد، إلى ثورات بارزان،…

دلدار بدرخان لطالما كان PYD يتهم المعارضة و فصائل الجيش الوطني وقياداتها ، أمثال أبو عمشة ، وسيف أبو بكر ، وفهيم عيسى وغيرهم من القيادات ، بالخيانة والعمالة والإجرام ، وكان يصفهم بأنهم بيادق وأدوات تعمل تحت إمرة تركيا . وكذلك كان يتهم قيادات المجلس الوطني الكوردي ظلماً وعدواناً بأنهم قالوا بالفم الملآن إن لديهم ست كتائب مشاركة في…

كفاح محمود ليست أخطر أزمات السياسة تلك التي تنشأ من الصراع بين السلطة والمعارضة، فذلك أمر طبيعي في كل نظام ديمقراطي، إنما تبدأ الأزمة الحقيقية عندما تختلط الحدود بينهما، فيولد ما يمكن تسميته بـ “التهجين السياسي”؛ حالة يصبح فيها السياسي شريكًا في الحكم، ومعارضًا له في الوقت نفسه، يتمتع بامتيازات السلطة، لكنه يرفض تحمل مسؤولياتها. التهجين السياسي ليس مرونة، ولا…

صلاح بدرالدين لو توفرت شروط انعقاد المؤتمر الكردي السوري الجامع الذي ننادي به ، ونعمل من أجله منذ تسعة أعوام في العاصمة الوطنية دمشق ، وهي كماأرى شرطان : الأول – التوافق الكردي على تشكيل لجنة تحضيرية ، الثاني : موافقة الحكومة الانتقالية مع تسهيلات لوجستية ، كنت ساقدم المقترحات التالية : أولا – الاتفاق على تكليف لجنة تحضيرية للاعداد…