السياسة هي اللعب والمصالح والخبث والدهاء والذكاء

حواس محمود 
مات صدام وبقيت الشوفينية مات حافظ الاسد وبقي الاستبداد مات بن لادن وبقي العنف الديني مات البغدادي وسيبقى نحر الشعوب وستفرز داعش شخصا اخر قد يسمى بابي احمد الدمشقي او ابي جعفر الاردني كما كان ابو مصعب الزرقاوي وهكذا يا عمي الموضوع مكشوف تشققت جدران الاستبداد بفعل يقظة الشعوب فلجأت الانظمة الى الاداة الدينية والطائفية والشوفينية والفاشية المتطرفة لترميم هذه الجدران و للابقاء على كراسيها او لجأت للاستعمار القديم من جديد كما الاحتلال الروسي لسورية والتدخل التركي فيها ، 
يا عمي السياسة هي اللعب والمصالح والخبث والدهاء والذكاء ، انظمتنا لم تأت بالانتخابات والسلطة مشهية خاصة للمال وزعماؤنا جوعانون للمال ولن يتخلوا عن الكراسي وان بقي شخص واحد من رعيتهم ، فعلى الشعوب ان تعرف وتشخص ما يجري لها لتعرف كيف تقاوم مهمة هذه الشعوب المسكينة مهمة صعبة جدا التكاتف هو السبيل الاوحد لمقاومة انتهاك حرمات بلدانهم لا ان نقول هذا سني وذاك شيعي والاخر كردي والاخر اشوري ، لا يا عمي لا والف لا ، مهمتنا ككتاب تنويركم يا شعوب فاستيقظوا !
يا عمي السياسة هي اللعب والمصالح والخبث والدهاء والذكاء ، انظمتنا لم تأت بالانتخابات والسلطة مشهية خاصة للمال وزعماؤنا جوعانون للمال ولن يتخلوا عن الكراسي وان بقي شخص واحد من رعيتهم ، فعلى الشعوب ان تعرف وتشخص ما يجري لها لتعرف كيف تقاوم مهمة هذه الشعوب المسكينة مهمة صعبة جدا التكاتف هو السبيل الاوحد لمقاومة انتهاك حرمات بلدانهم لا ان نقول هذا سني وذاك شيعي والاخر كردي والاخر اشوري ، لا يا عمي لا والف لا ، مهمتنا ككتاب تنويركم يا شعوب فاستيقظوا !

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…