بلاغ من الحزب التقدمي عن الوضع الصحي للأستاذ عبد الحميد درويش

وصل إلى دمشق مساء اليوم (31-8-2007) الرفيق عبد الحميد درويش (سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا) ، وفي مشفى الشامي وبعد استشارة نخبة من الأطباء أجريت له الفحوصات الطبية اللازمة ، وتم معالجته بوضع شبكة لتوسيع الشريان ، وحالته الصحية جيدة ، ومن المتوقع أن يغادر المشفى يوم غد .

وبهذه المناسبة نود أن نطمئن أبناء شعبنا ورفاق حزبنا وأصدقاءه ، وجميع الرفاق في الأحزاب والقوى السياسية الشقيقة والصديقة ، بأن الوضع الصحي للرفيق حميد جيد ومطمئن و قد اجتاز كل خطر  ..
كل الشكر لجميع الذين تابعوا الوضع الصحي للرفيق حميد وكل الذين زارو المشفى في القامشلي وفي دمشق وكل الذين اتصلوا للاطمئنان .
 نتمنى للجميع دوام الصحة والسلامة .
إعلام الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
دمشق / 31-8-2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. فريد سعدون استقبل المحافظ وفد مربي النحل .. استقبل مدير المنطقة وفد تجار البوظة استقبل مدير الناحية وفد مزارعي البابونج.. استقبل عظيم الروم وفد رعاة البط وديوك الحبش ……… كنت أتمنى أن نقرأ : قام المحافظ بتدشين أوتستراد ديريك/ قامشلو/ الحسكة، وافتتاح مشفى الحسكة لأمراض السرطان. قام مدير المنطقة بتدشين محطة كهرباء قامشلي النووية. قام مدير الناحية بتدشين مصفاة…

*شيرزاد مامساني/ اسرائيل من أكثر الظواهر المؤلمة التي بدأت تنتشر بين بعض المثقفين والناشطين الكورد، ولا سيما في المهجر، أن بعضهم يربط نجاح أي مشروع أو مؤتمر أو نشاط بوجوده الشخصي. فإذا لم يُدعَ، أو دُعي ولم يُمنح فرصة لإلقاء كلمة، أو لم يكن في الصف الأول، انقلب فجأة إلى معارض لكل شيء. لا يبحث عن مكامن القوة والضعف، ولا…

عمر إبراهيم تمرّ سوريا اليوم بمرحلة تاريخية دقيقة ومفصلية، تتداخل فيها التحولات السياسية مع التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن شكل الدولة ومستقبلها. وفي ظل هذه المرحلة الحساسة، تبرز الحاجة إلى قوى سياسية تمتلك رؤية واضحة، وتدرك أن مستقبل البلاد لا يُبنى بالإقصاء أو فرض الأمر الواقع، بل بالحوار والشراكة والاعتراف بحقوق جميع المكونات. وفي هذا…

مهند محمود شوقي لا تُقاس قوة الدول الاتحادية بعدد المناصب التي يتقاسمها شركاؤها، ولا بالشعارات التي تُرفع في المناسبات السياسية، وإنما بمدى احترام الدستور، وعدالة توزيع الثروة، والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات. فالأرقام لا تجامل، والدستور لا يفرق بين إقليم ومحافظة، والاقتصاد لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للضغط السياسي. بعد أكثر من عقدين على التغيير في…