المجلس الوطني الكردي يتضامن مع مجموعة نشطاء كورد في الدعوة لوقفة احتجاجية ضد رفع أسعار بعض المواد

بيان تضامني
نؤكد على ما جاء في تصريح مجموعة من نشطاء الكرد حول الاوضاع الاقتصادية المزرية التي يعاني منها الشعب في عموم سوريا وفي محافظة الحسكة بشكل خاص ، حيث الارتفاع الجنوني لاسعار المواد الاستهلاكية وكل مستلزمات العيش اللائق بالانسان المعاصر ، وخصوصا بعد هبوط سعر صرف الليرة السورية امام الدولار الامريكي والعملات الصعبة الاخرى، وزيادة اسعار الوقود من مادتي المازوت والبنزين التي انعكست سلبا على اسعار عموم المواد المعيشية ، 
وعليه نؤكد تضامننا مع مجموعة النشطاء الكرد المذكورين وندعو جماهير شعبنا الى التضامن معهم في الوقفة الاحتجاجية التي ستقام يوم الخميس الموافق ١٢ / ٩ / ٢٠١٩ الساعة الخامسة مساء امام مقر الامم المتحدة الكائن في الشارع السياحي بالقامشلي للمطالبة باعادة اسعار تلك المواد الى ما كانت عليه سابقا ، والمطالبة بالكف عن زيادة معاناة الجماهير من الفاقة والعوز ، بل العمل من اجل تمكينها من توفير مستلزمات العيش المناسب للمواطن بسهولة ويسر ..
مرة اخرى نؤكد تضامننا مع المساعي والجهود الحثيثة لاولئك النشطاء وفي وقفتهم الاحتجاجية تلك .. ويدا بيد في خدمة جماهير شعبنا بكل مكوناته وانتماءاته القومية والدينية العربية والكردية والسريانية وغيرها ..
المجلس الوطني الكردي في سوريا
قامشلو ١١ / ٩ / ٢٠١٩

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…