فيسبوكيات

آمل أن يعتذر اعلام حزب العمال الكوردستاني ومنظومته من حكومة إقليم كوردستان ومن البارتي والرئيس بارزاني

كوهدرز تمر
بعد اعلان الادارة الذاتية و قوات سوريا الديمقراطية احترامها لاتفاقية المنطقة الآمنة بين أنقرة و واشنطن ، و حرية دخول الجيش التركي اراضي روجافا كوردستان لخمسة كيلومترات و خروج وحدات حماية الشعب منها ، آمل أن يعتذر اعلام حزب العمال الكوردستاني و منظومته من حكومة إقليم كوردستان و من البارتي و الرئيس بارزاني خاصة بسبب تهم التخوين و التهجم على مدى ثلاثة عقود بحجة وجود القوات التركية او دخولها اراضي الاقليم بين فينة و اخرى و عدم منع حكومة كوردستان لها او التصدي لها !!
علما ان الحدود من اختصاص المركز في أي نظام فدرالي و ان هناك اتفاقات سابقة بين بغداد و أنقرة تسمح الثانية دخول اراضيها ، و حكومة العراق الحالية لا تحرك ساكنا ، اضف إلى صعوبة مواجهة الجيش التركي و فتح جبهة معه من قبل بيشمركة كوردستان و دون بغداد ..
أي أن التهم كانت ظالمة و مجحفة و متعمدة ساقوها بشكل حاقد ضد كوردستان و البارزاني لعقود فقط لتشويه صورتهما و بث الأحقاد ضدهما.. للأسف
أخيرا هل يسال انصار و اعلام و قيادات ب ك ك انفسهم الآن لماذا الموافقة و الترحيب بالاتفاقية و قبول التواجد التركي في منطقة يسيطر عليها احد افرعه و مؤيدوه !؟
و هل حلال لهم و حرام على غيرهم ؟!
ام ان التبريرات و الحجج اللامنطقية سنسمعها ونقراها !؟
فقط للتذكير و ليس لمزيد من الاحتقان و العداء اكتب هذا..
و آمل أن يوقفوا حملتهم ضد إقليم كوردستان و البارزاني و ان يقرأوا الواقع بمنطق أكثر ..
حمى الله كوردستان و شعبها بكل اجزائه من بطش و حقد و طيش الأعداء الهمج ..

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…