البيان الختامي للمؤتمر الثاني عشر لحزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا

  تحت شعار (النضال في سبيل الاقرار الدستوري بالحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا وفق العهود والمواثيق الدولية) انعقد المؤتمر في منتصف ايار 2019 ، وقد افتتح سكرتير الحزب المؤتمر بكلمة رحب فيها بالمندوبين وحثهم على تحمل مسؤولياتهم في انجاح المؤتمر والخروج بقرارات تخدم قضية الشعب الكردي ويطور من اداء الحزب الجماهيري والسياسي ، وبعد الوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكرد وكردستان وشهداء الحرية والكرامة ، تم انتخاب هيئة رئاسة المؤتمر وباشر المؤتمر اعمالة بتلاوة التقرير السياسي للجنة المركزية ، الذي تناول الوضع في البلاد وما ال اليه بعد ثماني سنوات من معاناة الشعب السوري والتضحيات الجسام التي قدمها في سبيل الحرية وإنهاء الاستبداد وبناء سوريا جديدة لكل السوريين ، وما رافقت هذه السنوات من تطورات سياسية وميدانية ابرزها ظهور المجموعات الارهابية وما جرتها من ويلات على البلاد والعباد وكانت بوابة للتدخلات الاقليمية والدولية . 
كما تناول التقرير الوضع الكردي في خضم ذلك وما شهدته المناطق الكردية في كردستان سوريا من استهداف تلك المجموعات الارهابية وعلى رأسها داعش ، وكذلك احتلال تركيا لمنطقة عفرين والتداعيات التي رافقها . كما تناول ايضا افاق العمل مع المعارضة السورية والتفاعل مع العملية السياسية التي ترعاها الامم المتحدة والدول الكبرى وكذلك على صعيد العلاقات البينية الكردية والدعوات والجهود المخلصه للوصول الى تفاهم وموقف كردي موحد ، وبعد مناقشة التقرير واغنائه بالملاحظات تم اقراره ، وفي هذا المجال اكد المؤتمر على اهمية التفاعل مع العملية السياسية والدور الهام الذي يضطلع به المجلس الوطني الكردي فيها وضرورة تطوير هذا الدور، وأدان ما يتعرض له ابناء الشعب الكردي في عفرين من انتهاكات جسيمه في ارواحهم وممتلكاتهم ومحاولات التغيير الديمغرافي القسري على ايدي المجموعات المسلحة التي رافقت القوات التركية ، ودعا الامم المتحدة والمنظمات الانسانية والمجتمع الدولي والدول المؤثره الى وقف تلك الجرائم وإخراج المجموعات المسلحة منها وتسليم ادارة المنطقة الى ابنائها الحقيقيين وتوفير حماية دولية لهم ومساعدة النازحين منها في العودة الى ديارهم بأمان وذلك كتدابير للحالة التي يعيشونها الى حين تحقيق الحل السياسي الشامل الذي يتطلب الاسراع فيها وبناء سوريا دولة ديمقراطية تعددية فدرالية يقر دستورها الحقوق القومية للشعب الكردي وكذلك حقوق باقي المكونات .
 كما دعا المؤتمر الى اعتماد لغة الحوار للوصول الى تفاهم كردي كردي وبين كافة المكونات التي يتعايش معها وطالبpyd توفير المناخ الذي يساعد على اطلاق الحوار والكف عن سياساته وممارساته السلطوية والتضييق على العمل السياسي والحراك الجماهيري وطي ملف الاعتقال السياسي. 
– اكد المؤتمر على دور الحزب في المجلس الوطني الكردي الذي يراه عنوانا قوميا وائتلافا جيدا للعمل المشترك يتطلب تطوير أدائه والآليات الديمقراطية في عمله .  
– تم تلاوة الرسائل الواردة من منظمات الحزب في الداخل وفي اوربا وإقليم كردستان ونالت الاهتمام كما تم تلاوة التقرير التنظيمي والتعديلات المقترحة على النظام الداخلي للحزب وبرنامجه السياسي وتم تكليف لجنة لصياغتها بعد ادخال التعديلات المعتمدة.
 – قيم المؤتمر عمل اللجنة المركزية في المرحلة السابقة وتوقف على مواطن الخلل في ادائها وأوصى بتلافي التقصير في العمل وايلاء المزيد من الاهتمام بتنظيم الشباب والمرأة وانتخب بالإجماع الرفيق نعمت داوود سكرتيرا للحزب وانتخبت لجنة مركزية جديدة ولجنة للرقابة الحزبية. 
– اعرب المؤتمر عن تضامنه مع نضال ابناء الشعب الكردي في كل من كردستان تركيا وإيران ونضالهم لتحقيق حقوقهم القومية المشروعه وأدانت حملات الاعتقالات بحق ابنائهم وحملات الاعدامات التي ينفذها نظام طهران بحق الشباب الكرد هناك . 
– حيى المؤتمر فخامة الرئيس المناضل مسعود بارزاني الذي لم يأل جهدا في الدفاع عن قضية الشعب الكردي في سوريا في كل محفل ولم يبخل بالاهتمام وتقديم يد العون لأهلنا في اقليم كردستان . 
عاش المؤتمر الثاني عشر لحزبنا المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا
 المجد والخلود لشهداء كردستان وشهداء الحرية
 اللجنة المركزية لحزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا wekhei ) )
   18/5/2019
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…