تنويه عن مقالتي الثورة ضد الفوضى والإنشقاقات

 المحامي عبدالرحمن نجار
حيث أنني قصدت من الثورة في مقالتي ليس الثورة المسلحة، إنما الثورة العلمية والمعرفية ضد الجهل والفوضى والإنشقاقات والتشرذم والممارسات التي لا تمت بأي صلة إلى قيم وأخلاق وثقافة شعبناالكوردي .
ومن الأعمال المشينة التي يرتكبها البعض: التشهير بالأشخاص وخاصة الكوادر السياسية، ونشر صور فوتوشوب التي تسيء لأعراض أبناء شعبنا والشتم والتهديد بأساليب مختلفة بقصد كتم الأفواه وممارسة الإرهاب خدمة لأجندات إيديولوجية .
وهذا يخالف قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وقوانين الديمقراطية وحرية الرأي وحقوق الإنسان ويحاسب عليها القانون في الدول الديمقراطية .
وحيث أنه يحق للمتضرر رفع شكوى أو دعوى ضد مرتكب تلك الأفعال المنافية للقيم والقوانين الأخلاقية والديمقراطية .
وسيتم محاسبة الفاعل والمشترك والمحرض…إلخ في جميع الدول الغربية التي تحترم الحرية الشخصية .
إن تلك الأعمال لا تخدم سوى الأنظمة الفاشية الغاصبة لكوردستان، والأحزاب والتنظيمات الديكتاتورية المدجنة، وتضر بقضية شعبنا، لذلك نحذر الكف عنها .
فرنسا: 2019/3/28

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…