تصريح حول الجريمة البربرية بحق الكرد الإيزيديين في كردستان العراق

لجنة التنسيق الكردي في سوريا

تلقت جماهير شعبنا بالحزن والغضب والاستنكار ، نبأ إقدام الإرهابيين التكفيريين في الساحة العراقية على عدة تفجيرات في غرب مدينة الموصل بحق المئات من الكرد الإيزيديين الآمنين في قراهم بناحية جبل سنجار يوم الثلاثاء 1482007 ، ونجم عن هذا الإجرام اللاإنساني والمرفوض من جميع شعوب الأرض والمنافي لكل القيم الدينية والدنيوية استشهاد أكثر من 500 شخصا ً وجرح قرابة 300 آخرين حسب المصادر الإعلامية .
إن هذا العمل الظلامي الجبان، مدان بكل المقاييس، ويحمل في طياته الحقد الدفين الأعمى بحق شعبنا الكردي ويعتبر حلقة في سلسلة حلقات محاربة وجود شعبنا الكردي.
إن لجنة التنسيق الكردي في سوريا تستنكر بشدة هذه الجريمة النكراء وتطالب المجتمع الدولي بالوقوف على هذه النزعة العدوانية التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره واتخاذ السبل الكفيلة بوضع حد للإرهاب وقطع دابره ومحاسبة كل المتورطين فيه ، سواء أكانت منظمات أو أنظمة استبدادية .

الأربعاء 1582007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. فريد سعدون استقبل المحافظ وفد مربي النحل .. استقبل مدير المنطقة وفد تجار البوظة استقبل مدير الناحية وفد مزارعي البابونج.. استقبل عظيم الروم وفد رعاة البط وديوك الحبش ……… كنت أتمنى أن نقرأ : قام المحافظ بتدشين أوتستراد ديريك/ قامشلو/ الحسكة، وافتتاح مشفى الحسكة لأمراض السرطان. قام مدير المنطقة بتدشين محطة كهرباء قامشلي النووية. قام مدير الناحية بتدشين مصفاة…

*شيرزاد مامساني/ اسرائيل من أكثر الظواهر المؤلمة التي بدأت تنتشر بين بعض المثقفين والناشطين الكورد، ولا سيما في المهجر، أن بعضهم يربط نجاح أي مشروع أو مؤتمر أو نشاط بوجوده الشخصي. فإذا لم يُدعَ، أو دُعي ولم يُمنح فرصة لإلقاء كلمة، أو لم يكن في الصف الأول، انقلب فجأة إلى معارض لكل شيء. لا يبحث عن مكامن القوة والضعف، ولا…

عمر إبراهيم تمرّ سوريا اليوم بمرحلة تاريخية دقيقة ومفصلية، تتداخل فيها التحولات السياسية مع التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن شكل الدولة ومستقبلها. وفي ظل هذه المرحلة الحساسة، تبرز الحاجة إلى قوى سياسية تمتلك رؤية واضحة، وتدرك أن مستقبل البلاد لا يُبنى بالإقصاء أو فرض الأمر الواقع، بل بالحوار والشراكة والاعتراف بحقوق جميع المكونات. وفي هذا…

مهند محمود شوقي لا تُقاس قوة الدول الاتحادية بعدد المناصب التي يتقاسمها شركاؤها، ولا بالشعارات التي تُرفع في المناسبات السياسية، وإنما بمدى احترام الدستور، وعدالة توزيع الثروة، والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات. فالأرقام لا تجامل، والدستور لا يفرق بين إقليم ومحافظة، والاقتصاد لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للضغط السياسي. بعد أكثر من عقدين على التغيير في…