الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا ينعي الإيزيديين والشعب الكردي عامة بوفاة سمو الأمير تحسين بك أمير الإيزيديين في العالم

بألم كبير تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نبأ وفاة الأمير تحسين بك أمير الإيزيديين في العالم بعد صراع مرير مع المرض، وقد وافته المنية يوم 28.01.2019 في مدينة هانوفر الألمانية.
الأمير تحسين بك سليل أسرة عريقة من الأمراء الكرد الإيزيديين، وهو من مواليد عام 1933 في قضاء شيخان بإقليم كردستان. وقد تم تنصيبه أميراً للإيزيديين في العالم عام 1944، وكان من الناشطين في دعم قضية الإيزيديين والكرد عامة في خضم التقلبات السياسية التي عصفت ولا زالت تعصف بالمنطقة.
رحيل الأمير تحسين بك خسارة للكرد عامة، فقد كان ذاكرة ومناراً لكل المناضلين الشرفاء في سبييل إحقاق الحق ورفع الظلم والغبن عن كاهل الشعب الكردي.. 
إننا في المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، نتقدم من عموم الإيزيديين والشعب الكردي في العالم، وكل من يناصرويدعم قضاياهم، بالعزاء الحار بهذه المناسبة الأليمة.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جنانه
ولأسرته ولكافة الإيزيديين ولعموم الكرد خالص التعازي
30.01.2019
المكتب الاجتماعي:
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…