بيان توضيح من عائلة ميرو للرأي العام الكردي.

أظهر فيديو تم تداوله مؤخراً في وسائل التواصل الاجتماعي، أن ثلاثة من أفراد عائلتنا يعلنون فيه عن تأسيس تنظيمٍ سياسي/حزبي، باسم “الحزب الديمقراطي الكردستاني – غرب كردستان”. في الوقت الذي نؤكد فيه على كامل حُرية أي فرد من أفراد عائلتنا في ممارسة العمل السياسي وإبداء المواقف العامة، مثلهم مثل أي شخص آخر من أفراد المُجتمع؛ فإننا في الوقت عينه نؤكد بأن مواقفهم وتوجهاتهم السياسية، أياً كانت، فردية وذاتية، ولا تحمل أية صفة تمثيلية بأي شكل من الأشكال لعائلة آل ميرو بإرثها الكردي الوطني والسياسي المعروف٠
نحن كعائلة وطنية بصفتها الجمعية وفي مُقدمتها عميد اسرتنا الراحل دهام ميرو و أخوته، دعمنا في الماضي إبان ثورة أيلول المجيدة بقيادة القائد الراحل مصطفى بارزاني ومازلنا ندعم نضال الحركة الوطنية الكردية في سبيل تحقيق حقوق شعبنا. فالظروف العصيبة التي تمر بها منطقتنا تتطلب منا جميعا دعم لم شمل البيت الكردي وتقوية الحركة الوطنية الكردية في خدمة قضية شعبنا العادلة.
الموقعون:
عبدالوهاب ميرو ميرو و أولاده
الدكتور إسماعيل دهام ميرو و أخوته
محسن عبدالهادي ميرو و أخوته
رشيد محمد ميرو و أخوته
ميرو عبدالمطلب ميرو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…