إلى الأخوة المشرفين على المواقع الالكترونية الكوردية ..

تحية تقدير وحب وبعد ..

1- لاتزال الحملة الهستيرية متواصلة من قبل بعض الرموز المتخفية وراء أسماء مستعارة , تستهدف البارتي ومؤتمره وشخصياته , وتشتد هذه النبرة كلما اقتربنا من البناء , والصحوة والمضي إلى أهدافنا الكبرى ..

من أمثال (ديار سليمان) ودومام آشتي ومن في شاكلتهما) وهم شخصيات معروفة ومشخصة , ولكنها لجبنها وترددها لاتكاد تفصح عن أسمائها الحقيقية , بل تخفي رؤوسها في الرمال , وتزداد إصراراً على التشويه و التشويش والإضرار، وستر عيوبها..

بالتعرض للآخرين ..
2- لاأزيد في ردّي على (ديار سليمان) بأكثر مما رد عليه (كجل حسن , ورودي خليل) ولكني أذكره بأنّه لم يفرّق بين الأخطاء المطبعية واللغوية , وأن جهله يزداد وضوحاً مع عدم معرفته بكلمة (حائل) وهي مفردة تعني حؤول اللون وتغيره , ممّا يدل على بعده التام عن العربية , وهو يتصدى لتصحيح لغة (عبد الرحمن) الذي أشرف على التدقيق اللغوي رسمياً ومن خلال تنقيح كتب وكراريس على مدى ربع قرن , وكانت درجته في التدريس وطرائقه امتيازاً ولا حاجة أن أذكر ذلك فالأوساط العلمية والأدبية على اطلاع كافٍ بها..

أمّا عن علمي بالكردية وآدابها , فيكفي أن أحيله إلى كبريات المناسبات وشعر عبد الرحمن  وكتاباته بالكردية منذ السبعينات , وسوف أفاجؤه يوماً ما بكم هائل نثراً وشعراً…

3- سوف لن نردّ بعد الآن على أية مهاترة , لأن ّ هدفنا أكبر من حملتهم هذه التي يكرهها شعبنا , ويشمئز منها مثقفونا وكتابنا , ويكرهون سماع هذه الترهات , وما أرجوه من مواقعنا والمشرفين الكرام ألا ينشروا –بعد اليوم – أية أضاليل وأن يردوا هذه الكتابات إلى مصادرها , ويوقفوا هذه الحملة البائسة , مع تقديرنا البالع لخدمتهم الواسعة وجهودهم الكبيرة..

مع بالغ الحب والتوقير  .

عبد الرحمن آلوجي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. فريد سعدون استقبل المحافظ وفد مربي النحل .. استقبل مدير المنطقة وفد تجار البوظة استقبل مدير الناحية وفد مزارعي البابونج.. استقبل عظيم الروم وفد رعاة البط وديوك الحبش ……… كنت أتمنى أن نقرأ : قام المحافظ بتدشين أوتستراد ديريك/ قامشلو/ الحسكة، وافتتاح مشفى الحسكة لأمراض السرطان. قام مدير المنطقة بتدشين محطة كهرباء قامشلي النووية. قام مدير الناحية بتدشين مصفاة…

*شيرزاد مامساني/ اسرائيل من أكثر الظواهر المؤلمة التي بدأت تنتشر بين بعض المثقفين والناشطين الكورد، ولا سيما في المهجر، أن بعضهم يربط نجاح أي مشروع أو مؤتمر أو نشاط بوجوده الشخصي. فإذا لم يُدعَ، أو دُعي ولم يُمنح فرصة لإلقاء كلمة، أو لم يكن في الصف الأول، انقلب فجأة إلى معارض لكل شيء. لا يبحث عن مكامن القوة والضعف، ولا…

عمر إبراهيم تمرّ سوريا اليوم بمرحلة تاريخية دقيقة ومفصلية، تتداخل فيها التحولات السياسية مع التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن شكل الدولة ومستقبلها. وفي ظل هذه المرحلة الحساسة، تبرز الحاجة إلى قوى سياسية تمتلك رؤية واضحة، وتدرك أن مستقبل البلاد لا يُبنى بالإقصاء أو فرض الأمر الواقع، بل بالحوار والشراكة والاعتراف بحقوق جميع المكونات. وفي هذا…

مهند محمود شوقي لا تُقاس قوة الدول الاتحادية بعدد المناصب التي يتقاسمها شركاؤها، ولا بالشعارات التي تُرفع في المناسبات السياسية، وإنما بمدى احترام الدستور، وعدالة توزيع الثروة، والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات. فالأرقام لا تجامل، والدستور لا يفرق بين إقليم ومحافظة، والاقتصاد لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للضغط السياسي. بعد أكثر من عقدين على التغيير في…