ثماني سنوات وهم يخدعون بسطاء الكورد والحمقى منهم

جمال حمي
ثورة روج آفا التي كان يروج لها طه الحامد وإبراهيم كابان وغيرهم من أبواق وسرسرية وزعران الإدارة الذاتية من الكورد لم تكن سوى ثورة مضادة ضد ثورة أحرار وشرفاء الكورد ضد النظام السوري ، قادها خونة وعملاء كورد مرتزقة ومآجورون في تنظيمي PKK و PYD ، قاموا بإخماد ثورة شرفاء الكورد وقدموا خمسة وعشرين الف شهيدًا من أبنائنا وبناتنا لتثبيت دعائم النظام السوري الذي لم يعترف بالكورد ولا بوجودهم يومًا !!
ثماني سنوات وهم يخدعون بسطاء الكورد والحمقى منهم أيضًا أنهم يعملون على إقامة فيدرالية للكورد في حين أننا كنا نقول ومنذ اليوم الأول أن هؤلاء عملاء وخونة يكذبون عليكم ويخدعونكم ، وهذه المناطق التي سميت بمناطق الإدارة الذاتية ما هي إلا مناطق نفوذ وسيطرة النظام السوري يديرها خونة الكورد بالوكالة عن النظام السوري وبشكلٍ مؤقت، ريثما ينتهي مع حلفاءه الإيرانيين والروس في تصفية الذين خرجوا ضد النظام السوري من العرب ومن ثم سيستعيدها النظام السوري وفق الإتفاق الذي أبرمه مع تنظيمي PKK و PYD ، وهاهي منبج والتي سموها ” مابوك ” ودفعوا ١٧٠٠ شهيد كوردي من أجل تحريرها ، أعادوها مرة أخرى إلى النظام السوري .
أليست هذه هي الحقيقة أم أننا كنا نكذب ونفتري طيلة هذه السنوات معاذ الله ؟ 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…