مجلس عزاء عبدالرحمن حسن ابو شاهين من قرية بيازة

إنا لله وإنا إليه لراجعون 
انتقل إلى رحمة الله تعالى وعفوه عصرا يوم 17.07.2018  عمي عبدالرحمن حسن ابو شاهين من قرية بيازة 
المرحوم يكون والد شاهين وشفان و زانا .
  مجلس عزاء في الوطن سيكون امام دار المرحوم في مدينة تربسبي.
وفي المانيا سيقام مجلس العزاء بمدينة ساربروكن  يوم الاحد  ٢٢/٧  من الساعة 11:00 حتى الساعة 20:00 
جدير بالذكر انة سيتم تقديم وجبة غذاء/ مولد وخير على روح المرحوم الساعة 16:00-15:00
العنوان: 
Hoch Straße 104
Saarbrücken 66115 
اخوتنا الأفاضل نود أن ننوه حضراتكم بأننا نستقبل واجبكم الاخوي في تقديم العزاء ايضا على أرقام الهواتف التالية:
01704029197 جوان جاسم
01729259621 ممتاز جاسم 
01739348656 زانا عبدالرحمن 
004790652210 الأستاذ محمود برو خال أولاد المرحوم 
.
نرجو من الله تعالى أن لا يفجعكم بعزيز

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…