الحزب الديمقراطي الكوردستاني يدعو رفاق وكوادر وأنصار الحزب واليكيتي، الى نبذ كلّ اشكال التحريض والابتعاد عن التحزُّب الضيّق والمناكفات والتراشقات غير المسؤولة

تصريح لمنع التحريض بين رفاق وكوادر حزبنا واليكيتي الكوردي 
بعد النقاش الذي حصل في اجتماع الامانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في 28/ 6 / 2018 ومقاطعة ممثل حزب يكيتي الكوردي للجلسة للتباحث مع رفاقه ومقترح الامانة للحل, تم إثارة الامر على بعض صفحات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع ساعية لانجرار رفاق ومؤيدي الحزبين الشقيقين الى التراشقات الكلامية في محاولة لتحويل الامر الى خلاف او مشكلة .
إننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا نتوجّه بالنداء الى كافة رفاق وكوادر وأنصار حزبنا والاشقاء في اليكيتي الكوردي وكافة الرفاق في المجلس الوطني الكوردي, وكل من تعزُّ عليه القيم الكوردية والوطنية السورية الى نبذ كلّ اشكال التحريض والابتعاد عن التحزُّب الضيّق والمناكفات والتراشقات غير المسؤولة, وعدم الانجرار وراء الفتن التي تثار هنا وهناك خاصة عن طريق الاعلام الديماغوجي، وبعض صفحات التواصل الاجتماعي التي لم تأتِ بالحقوق ولا تلبي الطموحات ابدا, بل تعمل على زيادة البلبلة ضمن المجتمع الكوردي .
وفي هذا السياق نثمن موقف الاستاذ فؤاد عليكو المنشور على صفحته, دعوته لرفاق وانصار الحزبين الشقيقين بالكف عن التراشق بالعبارات التي لا تليق برفاق حزبين حليفين, ودعوته الى توفير الطاقات للقضايا الاساسية. نؤكد بأن المجلس الوطني الكوردي كيان سياسي موحّد يمثل ارادة شعبنا وتطلعاته القومية كوردستانياً ودولياً وضمن المعارضة الوطنية السورية, وبين جماهير شعبنا الكوردي أيضاً, ويعد مكسبا قوميا ووطنيا هاما لشعبنا في هذه المرحلة, والحفاظ عليه من اولويات نضالنا .
9/7/2018
المكتب السياسي 
للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف بشار الأسد بين خياري المواجهة: الاعتذار أم إعلان الحرب؟ نتذكر جميعاً كيف أنه في آذار 2011، تعرّض أطفال في درعا للتعذيب داخل فرع أمني. كما نتذكر أن المسؤول المباشر كان رئيس فرع الأمن السياسي المدعو عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، الذي نُسب إليه تعذيب أطفال درعا، بدعوى كتابتهم على أحد الجدران عبارات تستهدف بشار الأسد. تلك الواقعة…

صلاح عمر في زمنٍ تتكاثر فيه الأقنعة كما تتكاثر الخرائط المزوّرة، وتُعاد فيه صياغة اللغة لا لتقول الحقيقة بل لتخفيها، يصبح الدفاع عن الاسم دفاعا عن الوجود ذاته. فالأسماء ليست حيادية في التاريخ، وليست مجرّد إشارات لغوية بريئة، بل هي عناوين للذاكرة، وشفرات للهوية، ومفاتيح للحق. حين يُستبدل اسم كردستان بتعابير فضفاضة مثل «أخوة الشعوب» و«الأمة الديمقراطية» و«الاندماج الديمقراطي» و«شمال…

نورالدين عمر تتصاعد في الآونة الأخيرة أصوات بعض الناشطين والمثقفين المطالبة بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من اتفاقية 10 آذار، لكن السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه هنا: ما هو البديل الواقعي؟ إن الاندفاع نحو الانسحاب في ظل هذه الظروف المعقدة يفتح الباب أمام سيناريوهات كارثية، منها: ماذا لو تحالفت السلطة في دمشق مع أنقرة لشن هجوم منسق على مناطق شمال…

هجار أمين في أروقة السياسة الكردية في أربيل ودمشق والقامشلي، تتناقل الأوساط السياسية أحاديث عن فصل جديد يُكتب في ملف كرد سوريا، فالرئيس مسعود بارزاني، بثقله التاريخي وخبرته الدبلوماسية، يبدو جاهزاً لقيادة مرحلة دقيقة وحاسمة، قد تُعيد رسم الخريطة السياسية للمنطقة. في قاعة مفترضة، تجلس وفود ثلاثة: ممثلون لسلطة دمشق بوجوه محنكة، تحمل ورقة “الوحدة الترابية” كشماعة لكل حديث. ومقابلهم،…