رحيل الشيخ عبدالقادر الشيخ إبراهيم

توقف بعد ظهر اليوم2-7-2018 عن النبض في أحد المشافي التركية قلب عالم الدين المربي الفاضلو الشيخ الجليل عبدالقادر الشيخ إبراهيم” الكرصواري” رحمه الله ، بعد تعرضه لنوبة دماغية، ودخوله غرفة العناية المشددة أكثر من شهرين، بعيداً عن مسقط رأسه ومدينته قامشلي، وبعد أن تخرج على يديه الآلاف من طلاب العلم، فقد كان أحد المراجع الفقهية والشرعية في الجزيرة وحلب، حيث كان يعرف ب” الشيخ الكردي”
إننا أبناء الشيخ الراحل: محمد بهاء- وبدرالدين وعبدالخالق وخالد ومحمد نوري وأخوتهم وأخواتهم و محمد عبدالله وجميع أحفاده وحفيداته، وأبناء أخيه وشقيقته: إبراهيم اليوسف- وأخوته محمد وأحمد وعبدالإله وعبدالغني وحفيظ عبدالرحمن وعموم آل شيخ سعيد في الوطن والمهاجر ننعى بحزن كبير عميد أسرتنا و فقيدنا الكبير العالم الشيخ عبدالقادر جعل الله مثواه جنان الخلد، وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
يقام العزاء في جمعية هيلين- إيسن-ألمانيا
مابين الساعة 12 ظهرا- 7 مساء
من يوم الأحد8-7-2018:
Werder str 13
45138 Essen 
أماكن العزاء في الوطن وفي تركيا سيعلن عنها لاحقاً

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…