تيار المستقبل الكردي في سوريا يقيم ندوة سياسية في مدينة كوبنهاغن الدانماركية

أقامت منظمة أوربا لتيار المستقبل الكردي في سوريا ندوة سياسية في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن يوم السبت المصادف في ٢٣ حزيران ٢٠١٨ للسيد ريزان شيخموس سكرتير الهيئة القيادية لتيار المستقبل الكردي وبحضورالسادة سالار عبدو عضو الهيئة القيادية و عبدالكريم خلف وجنكيدار محمد عضوي قيادة منظمة أوربا للتيار وقد بدأت الندوة بالكلمة الترحيبية التي ألقاها السيد مسعود الشيخ مسؤول فرع الدانمارك ومن ثم الوقوف دقيقة صمت علىأرواح شهداء كردستان والثورة السورية مترافقاً بالنشيد الوطني الكردستاني أي رقيب ، وقد شارك في هذه  الندوة العشرات من ابناء الجالية الكوردية في مدينة كوبنهاغن والعديد من ممثلي الأحزاب الكردية والكردستانية المتواجدةفي الدانمارك .
إن أهم القضايا التي تحدث عنها سكرتير الهيئة القيادية وأوضح موقف تيار المستقبل الكردي منها هي : 
المستجدات السياسية والعسكرية الجارية في سوريا عموماً والمناطق الكردية في سوريا وخاصة عقب تشكيل مناطق النفوذ الدولية في سوريا ومصادرة القرار الوطني السوري من قبل هذه الدول. 
قضية صياغة الدستور .
الأوضاع المستجدة في منطقة عفرين بعد السيطرة العسكرية التركية عليها والنتائج التي رافقت هذه السيطرة وخاصة الانتهاكات الخطيرة بحق شعبنا في عفرين من قبل بعض الفصائل العسكرية التي دخلت إلى عفرين معالجيش التركي .
الدعم الكامل للجان التي تشكلت في عفرين لتقوم بواجبها في إدارة عفرين من قبل أهلها ، وضرورة عودة أبناء عفرين الى مناطقهم .
استمرار حزب الاتحاد الديمقرطي وميليشياته في ممارساته الارهابية بحق النشطاء السياسيين والاعلاميين وخاصة قيادات وكوادرالمجلس الوطني الكردي وأحزابه.
وقد شارك الكثير من الحضور في النقاش وطرح الأسئلة والذي ساهم في إغناء الندوة سياسياً وفكرياً .
٢٤ حزيران ٢٠١٨
منظمة أوربا لتيار المستقبل الكردي في سوريا


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…