بطاقة تهنئة الى عبد الرحمن آلوجي وبرقية تعزية للشعب الكوردي

دومام آشتي

اهنئ السيد عبد الرحمن آلوجي على انتخابه سكرتيرا عاما للبارتي الديمقراطي الكوردستاني الحزب رقم (14)….

الذي وبكل تأكيد سيكون المنقذ والمخلص والأمل المنتظر للشعب الكوردي , لانه يدعوا  إلى  التوحد ونبذ الخلافات والاحلى من ذلك يدعو الى الالتفاف حول نهج الكوردايتي وعدم الانشقاق…!!!؟؟  وفهمكم كفاية

كما أنني اتقدم بأحر التعازي للشعب الكوردي المغدور والمسكين والذي يصارع في هذه الايام محاولة تعريب مناطق اخرى من أراضيه المستقطعة من قبل البعض الذين يهدفون الى زرع اسفين التفرقة بين الشعبين الكوردي والعربي …..
فبدلا من التصدي لهذه المحاولات وبدلا من بذل الغالي والنفيس في سبيل خطوات أيجابية عملية , فعلية , والجادة في سبيل التوحد والقضاء على الشرذمة الكوردية بشكل فعال وحقيقي … لجأ الدكتور عبد الرحمن آلوجي الى تشكيل حزب جديد وكأنه عصا موسى الذي سيتعلق به الشعب الكوردي للتخلص من مصائبه التي كان على رأس تينك المصائب كثرة الانشقاقات وكثرة الأحزاب ناهيك عن أن السبب الرئيسي لتينك المصائب ما هي إلا كثرة الأحزاب نفسها وانشقاقاتها علما أن الهدف الرئيسي للشعب الكوردي في سوريا هو الحصول على حقوقه المشروعة والاعتراف الدستوري بوجوده وبدلا من السعي وراء تلك الحقوق , وبدلا من العمل على  تحقيق الآمال المرجوة …..
بات لدينا البارتي الديمقراطي الكوردستاني ,سوريا , ياللهول ….

أنه الاسم الاول للحزب , لقد فعلها الدكتور آلوجي واعاد للحزب بريقه ولمعانه !!!!؟؟؟؟
هنا لعلي أتساءل هل التسمية القديمة الجديدة , أو تجديد التسمية القديمة , هي تعطي الحق لمن يريد العيش مسؤولاً ولا شيء غير وسوى كرسي المسؤول هل يحق له التكرم علينا وإنشاء الحزب الرابع عشر وربما أكثر لم اعد أدري كم العدد صراحة فهناك الفائض في الكم والكيف ….

وطبعا لدينا من الأحزاب , ما نفتخر بها وبوطنيتها وعملها الدؤوب للوطن ,………..
لكن لا شيء في الكون يبرر أو يسامح أي شخص كان في تشكيل أي حزب أخر لو كنا نعيش فراغا ً حزبيا ً , لوكنا نعيش حالة من عدم الاطلاع على ما يجري من حولنا ….

ولوكنا نعيش ما يسمى الذهان النفسي , لقلنا أننا بحاجة إلى دكتور للعودة بنا إلى حالة الرشد والحياة السوية …
 لكن ونحن نعيش هذا الكم الهائل من الأحزاب , ونعيش هذا الضياع والتشرذم الكوردي اللاواعي واللا ضروري   … ثم نعيش حالة من الصدمة بتشكيل حزب أخر , فلعمري هذه هي الطامة الكبرى … ولعمري أنني أراهن على انا سنعيش ونشاهد انبثاق الحزب رقم عشرين …..

ان لم يكن أكثر , وسنبرهن بأننا لن نحصل على أي من حقوقنا ومطاليبنا إلا بوافد خارجي وبظرف دولي (الأمر الذي نرفضه جميعا) ونراهن دائما على التصالح والمصالحة  الداخلية ….
وسنبرهن أننا وبهذه الخطط الوهمية ( صفر , صفر , الكل هجوم , حتى حارس المرمى لا يرضى بغير الهجوم) لن نصل الى أي حل يرضينا ويرد لنا كافة حقوقنا
أما أن قال لي أحدهم …لماذا لا نعطيه (الدكتور ,! آلوجي) فرصة ليبرهن على حسن نيته وعلى صدق مسعاه , خاصة وأن ابنه رهين للسجن (معتقل) …
وقد يكون صادقا في مسعاه , طيبا في نيته , ومجاهدا لقضيته
سيكون جوابي له ؟
هل تعتقد أننا بتنا في وقت يحتمل التجريب , وهل تعتقد أننا في زمن بات الوقت فيه كافيا للتجارب الشخصية الفاشلة ثم هل تعتقد بأننا حقول تجارب …..
لا يا صديقي لا فقد بات لدينا ..

الط ………  ال….
الكل ينادي للتوحد وعدم التعدد , الكل ينادي لتوحيد الخطاب السياسي , والجميع يرغب بمرجعية كوردية لم تتفق عليها حتى الآن أحزابنا قبل انبثاق الحزب الجديد مما زاد الطين بلة ….


ثم إننا شبعنا خطابات , وسئمنا شعارات , ومللنا خطبا ً , ويئسنا آلما ً ….
ناهيك عن أننا فقد صوتنا لكثرة مناداتنا في سبيل الوحدة وفي سبيل التوحد …
بالأمس كنا نعيش أسوأ حالاتنا….

واليوم أصبحنا نعيش أصعب لحظات حياتنا بدأنا من جديد في تشكيل أحزاب أخرى …..
مع بعض التغيير في الاسم والتسمية هادفين من وراء ذلك إثارة مشاعر البعض وتحريكها نحو غايات وأهداف شخصية , ضاربين بعرض الحائط  كافة القيم والأعراف والمبادئ الوحدوية
اليوم نحن نعيش كارثة أسمها الحزب رقم اربع عشر (بعيدا ً عن الأسماء ,وبعيدين عن الأشخاص) لكننا فعلا نعيش أزمة هوية , لم نعد ندري من نحن وما الذي نريده
لم نعد نصلح للدفاع عن قضايانا والمطالبة بحقوقنا المصيرية , بات المهم لدينا أن نترأس حزبا أو منطقة أو أي شيء أخر المهم هو الترؤس حتى لو كان على مجموعة من ال……..
علما انه ليس من المعقول أن يكون لدينا كم هائل من الرؤساء ونحن لا نملك من الشعب والرعية والمجاهدين ..

من ينفذ ويطبق القرارات والأوامر والقوانين ……….
قالها رسول الإسلام (ص) كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته …..
وفعلها رجالات الأكراد كلنا قادة وكلنا أمراء …..

لكننا لا نملك من نرأسه ,من نحكمه ونوجهه ….

وليس لدينا من يطيع الأوامر والتوجيهات …فالكل بات يحلم ويحقق حلمه بالترؤس سواء أكان الترؤس عن جدارة واستحقاق أو عن طريق اللعب والخداع
أو عن طرق الانشقاق وتشكيل الحزب رقم اربعة عشر
علما ً أني دوما كنت ارتدي القميص رقم 14في النادي  الشعبي الذي كنت العب فيه
لكنني منذ اليوم أحرم على نفسي ذلك الرقم……
ثم أذا كان السيد عبد الرحمن آلوجي فعلا يريد الخير وفعلا يريد الحرية والحقوق والمصلحة العليا للكورد بدلامن أمور أخرى ……
وأذا  كان فعلا مضطهدا من قبل رفاق حزبه ( البارتي ) ,مظلوما ً ومقصيُ ..

فلما لا يعمل كمحارب في سبيل قضيته وقوميته … ليس من الضروري أن يكون المرء مترئس لحزب كي يعمل لوطنه ….

فنشر الثقافة الكوردية عمل وطني … ونشر الوعي القومي عمل وطني … ونشر …… كل ذلك عمل وطني بأمتياز … والعمل السياسي البعيد عن الاذى والبعيد عن الارتداد العكسي الذي يكون ذو عواقب وخيمة ونتائج عكسية هو العمل السياسي الناجح والأفضل والمضمون النتائج ولك في العديد من الاشخاص خير مثال على ذلك … لك في الصحفي والكاتب والشاعر والادبي المعروف والسياسي اللامع خير مثال وخير هدف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مهند محمود شوقي كاتب وباحث في الشأن السياسي ليس من الصعب أن تبني طريقًا أو جسرًا أو محطة كهرباء إذا توفرت الإرادة والموارد. لكن الأصعب بكثير أن تهدم منظومة مصالح عاشت سنوات طويلة على الفوضى، وأن تواجه من اعتادوا أن يكون غياب القانون مصدرًا لنفوذهم وثرواتهم. هنا تبدأ المعركة الحقيقية مع الفساد. كثيرون يختزلون الفساد في رشوة أو اختلاس…

الدكتور رضوان بديتي قبل الذكاء الاصطناعي كان لقب “كاتب” أو “صحافي” لا يُمنح بسهولة. لم يكن يكفي أن يمتلك الإنسان فكرة أو رغبة في الكتابة، بل كان عليه أن يمر بسنوات طويلة من القراءة، والتجربة، وصقل اللغة، واكتساب القدرة على التحليل، وتحمّل مشقة البحث والتحرير والمراجعة. كانت الكتابة، إلى حد بعيد، مهنة تقوم على التراكم المعرفي والموهبة والانضباط، ولذلك ظل…

محمد سعيد آلوجي لا يمكن إنكار ما قدمه رواد النخبة الكردية الأوائل الذين أسسوا أول حزب كردي في سوريا، وواصلوا النضال في أصعب الظروف، ولا سيما في عهد البعث الشوفيني، دفاعاً عن حقوق شعبنا وكرامته. وقد كنتُ، على تواضع جهدي، واحداً ممن شاركوا فيما بعد في هذه المسيرة داخل الوطن وخارجه، دفاعاً عن الحقوق المشروعة لشعبنا الكردي الذي عانى طويلاً…

المحامي محمود عمر ليس بخاف على أحد منا بأنه كان (لاسماعيل عمر) الفضل الأبرز في تأسيس مدرسة نضالية متمايزة في جسد الحركة الوطنية الكوردية في سوريا، مدرسة السياسة الواقعية حيث تحاك فيها السياسة الفكر، والثقافة، والوعي الحر، والحوار بقوة المنطق لا بمنطق القوة ،مدرسة لا يستمد فيه أي شعار مشروعيته فقط من عدالته بل من امكانية تطبيقه على أرض الواقع،…