مجالس عزاء الشخصية الوطنية والاجتماعية خالد حاج غالب عبدي «الهدو»

ينعي آل عبدي محمد الهدو في الوطن والمهاجر فقيدهم الشاب المأسوف عليه: خالد حج غالب عبدي ، الشخصية الاجتماعية والوطنية الذي وافته المنية في قامشلو إثر نوبة قلبية حادة.
يقام مجلس عزاء المغفور له في هولندا يوم الأحد الموافق 13/05/2018 من الساعة 12.00 وحتى 22.00 مساءا على العنوان التالي :
Zomer weg 28 6996DE.Drempt 
للاتصال الهاتفي على الأرقام التالية:
شقيقه: حسن حج غالب عبدي 00971505838595
فهد محمد عبدي 0031685866078 
محي الدين عبدعبدي 0031685038333
تركي شيخموس عبدي 0031687834558
شقيقه عبدالسلام حج غالب-السويد: 0046769158721
ملاحظة:
يقام العزاء في قامشلو
أمام منزل الراحل في حي الآشورية” منزل الحاج غالب عبدي”
للتواصل: 
شقيقه عبدالحميد حاج غالب:00963935525220
عزالدين حج غالب: 00905385206452
جلال أحمد عبدي:00963938587369
فرحان عبد عبدي: 0096352451660
سائلين الله العلي القدير ألا يفجعكم بعزيز. وندعو الباري عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمنا الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…