رحيل الكاتب والشاعر والمترجم الكردي دلجار سيدا

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد بألم وحزن كبيرين نبأ توقف قلب الكاتب والشاعر والمترجم الكردي دلجار سيدا، عن النبض، اليوم، في “كركي لكي”  التابعة  لديرك، إثر نوبة قلبية مفاجئة، وهو في ريعان شبابه وأوج عطائه…
والشاعر دلجار” محمد زكي سيد/ قرطميني” ابن أسرة وطنية معروفة، حيث أبواه من الشخصيات الوطنية الكردية المعروفة، وهو رئيس تحرير مجلة” ولات”  التي تصدر داخل الوطن، وله الكثير من المخطوطات في مجال الشعر والأدب والترجمة .
ودلجار ممن عنوا  منذ نعومة أظفارهم، بلغتهم الكردية الأم، وترجموا إليها من العربية، من خلال معجم ثر وغني وبأسلوب شفاف وممتع، وقد ترك بصمات خاصة في هذا المجال من خلال عمله  في مجلة” ولات” الصادرة عن مؤسسة ولات للإعلام،  وكذلك له مساهمات مهمة في الصحافة السياسية الكردية، إذ كان ناشطاً وقيادياً في حزب الوحدة الكردي
رحيل الكاتب دلجار يشكل خسارة كبيرة للمشهد الثقافي والإعلامي الكرديين، لاسيما وإنه عرف بأخلاقه الرفيعة، وسلوكه، ومبدئيته، وصدقه، وشهامته، وتفانيه
تعازينا لوالدي الراحل دلجار وزوجته وأطفاله وأخوته وأخواته وزملائه وزميلاته وفاقه ورفيقاته ولكتابنا وكاتباتنا وعموم أبناء شعبنا
16-4-2018
إلى جنان الخلد أيها الصديق الصدوق
المكتب الاجتماعي
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…