توقف عن النبض صباح هذا اليوم في أحد مشافي مدينة استنبول/ تركيا قلب الشخصية الوطنية المربي الزميل الكاتب الشيخ الفاضل عبدالقادر الخزنوي”1949-2018″ بعد أن كان قد لجأ إلى تركيا بسبب مواقفه من النظام وبعيد اعتقاله من قبل أحد الفروع الأمنية وغزو تنظيم داعش مسقط رأسه وسلب بعض أراضيه الزراعية، وقد عمل الشيخ عبدالقادر في مجال التربية والتعليم إلى أن تقاعد، إلا أنه تعرض للنقل التعسفي أكثرمن مرة إلى الرقة وإلى خارج مدينته، بسبب موقفه الصريح من النظام السوري.رحيل الشخصية الوطنية والاجتماعية الكاتب المربي الشيخ الفاضل عبدالقادر الخزنوي
توقف عن النبض صباح هذا اليوم في أحد مشافي مدينة استنبول/ تركيا قلب الشخصية الوطنية المربي الزميل الكاتب الشيخ الفاضل عبدالقادر الخزنوي”1949-2018″ بعد أن كان قد لجأ إلى تركيا بسبب مواقفه من النظام وبعيد اعتقاله من قبل أحد الفروع الأمنية وغزو تنظيم داعش مسقط رأسه وسلب بعض أراضيه الزراعية، وقد عمل الشيخ عبدالقادر في مجال التربية والتعليم إلى أن تقاعد، إلا أنه تعرض للنقل التعسفي أكثرمن مرة إلى الرقة وإلى خارج مدينته، بسبب موقفه الصريح من النظام السوري.هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟
رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى
(0 تقييم)






