لوقف تنفيذ خطة الحزام العربي والتمييز القومي في سوريا, مثقفون ومنظمات يدينون سياسة تعريب الكرد في سوريا

إلى المفوضية السامية لدى الاتحاد الأوربي.
الفيدرالية الدولية – هلسنكي لحقوق الإنسان.
منظمة العفو الدولية.

تسعى الحكومة السورية لترحيل حوالي 150 عائلة من منطقة الشدادة التي غمرتها مياه السد إلى منطقة ديريك ذات الأغلبية الكردية، وبدل أن تجد لهم  السلطة حلا في محيط منطقتهم ذاتها، توسيع دائرة الضرر لمناطق أخرى مثل ديريك.

والتي أبناء المنطقة أحوج ما يكونون لهذه الأرض.

لذلك تشكل هذه الإجراءات العنصرية التي تقدم عليها القيادة القطرية لحزب البعث خطرا على الوطن والمواطن، حيث:
– يأتي هذا الإجراء مخالفاً حتى للقرارات السابقة لنفس السلطة ويخلق مشكلة أخرى.
– توسع مشكلة أصحاب الأراض المغمورة بالمياه لتشمل غيرهم في ديريك حين يتم توطينهم فيها.
– تخلق مشكلة أشد خطورةً وأوسع مدىً، مما يهدد السلم الأهلي والوحدة الوطنية ويزرع البغضاء   بين أفراد الوطن من عرب وكرد وسريان.


– تصرف خطير لا يتصف بالمسؤولية تجاه الوطن والمواطن يهدف لزرع الفتن والشقاق الديني والطائفي والقومي في المنطقة.
– يمثل استكمالا لمشروع الحزام العربي الفاصل بين الأكراد لتغيير ديموغرافية المنطقة يستهدف الوجود الكردي فيها.

نحن الموقعون أدناه نناشد كافة المنظمات الدولية والمؤسسات الرسمية في العالم للضغط على النظام السوري من أجل:
·         وقف تنفيذ خطة “الحزام العربي” في محافظة الحسكة.
·         توزيع الأراضي بشكل عادل على أبناء المنطقة.
·         معاملة المواطنين بالتساوي دون تميزز.

الموقعون
1 ـ كاوا رشيد                 مركز الأعلام الكردي السوري
2 – مفيد تيمور                مؤسسة الجسر في القاهرة
3 ـ الدكتور منذر الفضل            مشتسار قانوني وعضو لجنة كتابة الدستور العراقي
4 ـ علي حاج حسين                        صحفي
5 – عمار عبد الحميد                      سياسي سوري
6 ـ ابراهيم اليوسف                        كاتب وسياسي
7 ـ باول سيوزو                           قنصل هولندي متقاعد
8 ـ مسعود قاصو                            ناشط حقوقي
9 ـ احمد مصطفى                         ناشط سياسي
10 ـ مازن درويش                         اعلامي سوري

11 ـ لوند حسين                     ناشط سياسي
12- فينوس فايق                      كاتبة وصحفية
13- فيردا ليمبوت                     فنانة تشكيلية
 14- مارتن بيرتهاوس                 استاذ جامعي
 15- علي العيدو                   رجل اعمال  / بيروت
16- د.

ابراهيم خليفة                  ناشط سياسي
 17- غسان المفلح                    كاتب وسياسي
 18- سيروان محمود                حركة استفتاء كردستان
19- جوان يوسف                    سجين رأي سابق
20- خالد محمد                      سجين رأي سابق
 21- شيماء مختار                  كاتبة كويتية
22- عبالباقي اسعد                  ناشط في مجال حقوق الانسان
23- ابراهيم ابراهيم                   كاتب وسياسي
24- اتحاد جمعيات الأقباط المصريين في واشنطن
25-  بيت الثقافة الكردية في روما 

26- البيت الكردي في واشنطن

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيض ا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…