ذكرى رحيل القائد الخالد..تذكرة واحتفاء ووفاء..!

دهام حسن
.
يصادف اليوم الأول من آذار ذكرى رحيل القائد الخالد (ملا مصطفى البارزاني) رحمه الله..
ما تميّز به الراحل الكبير هو حبّه لشعبه، الوفاء لقضيته القومية، الشجاعة والتضحية النادرة..

إن الاحتفاء بهذا اليوم، واستحضار هذه المناسبة الجليلة التي تنفح القلوب والعقول راحة واطمئنانا.. فيا لها من ذكرى عطرة وخالدة لا تمّحى من ذاكرة معاصريه، ليظلّ بالتالي نبراسا ومَعْلـَما للأجيال التالية..

علمت باحتفاء في مدينة القامشلي بهذه المناسبة متأخرا، ولم أتأكد من صحته بعد وكنت متلهفا للمشاركة فيه حتما وربما بكلمة ثقافية أو نص شعري رغم اعتلال صحتي ، لكن يبدو أن ثمة من لا يرغب مشاركة أيّ قلم حر ينطق بالحق والحقيقة..

عزاؤنا في البارزاني الابن (السروك مسعود) فها هو الخلف البار يحذو حذو السلف الصالح، وراح يغزو القل وياسرها محبة ونشدانا في مسلكه القويم ..
لك الخلود وطيب المثوى.. ..

ومنا فائق الإجلال والوفاء والتقدير

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…