بيان من الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد  ضد العدوان التركي على أهلنا في عفرين

يتابع الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بقلق كبير العدوان التركي على أهلنا في عفرين، وقصف مساكن أهلها المدنيين العزل تحت حجج واهيه امتداداً لسياسات تركيا التاريخية ضد الكرد و كردستان.
كما أننا ندين الموقف الدولي من هذا العدوان الكبير ونخصص كلاً من روسيا و أمريكا اللتين لهما تجارب مماثلة في الذاكرة الكردية فيما يتعلق بالغدر بالكرد.
و بهذه المناسبة فإننا في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين ندعو كاتباتنا و كتابنا، أينما كانوا لفضح هذا العدوان اللئيم والغادر.
كذلك فإننا ندعو لوحدة الصف الكردي و تجاوز الخلافات التي تتم، إذ إننا أحوج إلى مواجهة مايدور من مخططات ضد إرادة شعبنا في عموم أجزاء كردستان.
الخلود لأرواح شهدائنا في عفرين الأبية البطلة، الشفاء لجرحانا جميعاً..
كل التضامن مع أهلنا الذين يدافعون عن كرامتهم و ترابهم
العار لأعداء حرية شعبنا في أجزاء كردستان
العار للجهات الدولية والإقليمية المتواطئة ضد حرية ووجود شعبنا.
20.01.2018
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
ملاحظة: يعمل الاتحاد على بيان حملة التضامن مع أهلنا في عفرين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…