كلمة السيدة صبيحة خليل في مؤتمر الرياض 2

السيدات و السادة الجميع يدرك أن ما ارتكبه هذا النظام المجرم يفوق ما ارتكبته النازية. مع ذلك نجده كلما هم بالسقوط يبادر المجتمع الدولي لتأهيله .. تدخلات إيران و روسيا و حتى ملف إعادة الإعمار الذي تم تسليمه للنظام و تحت ظل النظام .. رغم المخاطر الجسيمة و ضياع حقوق الآلاف من السوريين المهجرين و المعتقلين و المختفين …الخ هل سأل أحدكم لما لا يترك المجتمع الدولي هذا النظام يسقط؟ ؟ ؟!! سبع سنوات من عمر الثورة السورية و المعارضة لم تتفق على صيغة ترضي الكرد لحل القضية الكردية!!! هل تعلمون كم يزيد رصيد النظام دوليا حين يسوق نفسه حاميا للأقليات و المكونات! !!! هلا سألتم أنفسنا أنفسكم لماذا بيعت حلب!!!!! 
ببساطة تركيا قايضت حلب بجيب يفصل كرد سوريا .. إذا ما دامت القضية الكردية بهذه الأهمية و هذا التأثير على الوضع السوري لماذا لم تتفق المعارضة حتى الآن على صيغة سورية … نعم صيغة سورية تسد الطريق أمام الحجج التي يسوق البعض لبقاء النظام و استمرار هدر دم السوريين . هل سألتم أنفسكم لماذا تخشون ضمانات دستورية تكفل حقوق الكرد !؟ ؟ ايعقل أن يكون العالم الحر على خطأ حين يدرج كل الحقوق و الواجبات في الدساتير الوطنية! ؟ أيها السوريون أيتها السوريات لا تخافوا من بعضكم .. لا تخشوا الكرد خافوا من الاحتلالات و الجيوش على الأرض السورية خافوا من الاستبداد و الطغيان.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…