منظمة أوربا لتيار المستقبل الكردي تقيم طاولة مستديرة لمجموعة من الشباب الكردي في مدينة بوخوم الألمانية

أقامت منظمة أوربا لتيار المستقبل الكردي طاولة مستديرة لمجموعة من النشطاء الشباب في مدينة بوخوم الألمانية يوم الأحد في ٢٠ آب ٢٠١٧ بحضور المهندس ريزان شيخموس سكرتير الهيئة القيادية لتيار المستقبل والشاب دلوفان عبدو المسؤول الإعلامي باسم منظمة أوربا في تيار المستقبل وبعد الترحيب بالحضور والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وكردستان والثورة السورية ، تحدث السيد شيخموس عن الهدف من الطاولة المستديرة للنشطاء الشباب في أوربا وضرورة الاهتمام بهذه الشريحة الاساسية والمهمة لمستقبل الشعب الكردي وقضيته وأهمية النقاش معها حول المواضيع المصيرية التي تخص الشعب الكردي وقضيته الكردية في سوريا وخاصة في هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها شعبنا في مجال التحضير لعملية الاستفتاء من اجل استقلال كردستان بقيادة الرئيس مسعود برزاني ، ثم عرض الشاب دلوفان عبدو أهم المحاور المطروحة على الطاولة المستديرة للنقاش حولها والاستفادة من آراء هذه النخبة الشبابية والحريصة على قضية شعبنا ومستقبله حول العديد من قضايا الساعة وأهمها : 
موضوع الاستفتاء من اجل استقلال كردستان وتأثيراتها على مجمل القضية الكردية .
دور الشباب في تفعيل النشاط السياسي العام الذي يخدم القضية الكردية في الساحة الأوربية .
الشباب والمستقبل وخاصة في مجالات الاستفادة من النواحي العلمية والسياسية والحقوقية.
آليات التواصل مع الشباب الكردي في الساحة الأوربية وإمكانية تشكيل أطر  شبابية داعمة للقضية الكردية    .
وثم بدأ الحضور بمناقشة المواضيع المدرجة أعلاه وتم التركيز على ضرورة الاهتمام بالشباب ودوره المستقبلي في حل القضية الكردية وبناء المجتمع الكردي وخاصة ان الكرد مقبلون على مرحلة تاريخية مهمة بعد عملية الاستفتاء وبناء دولته الكردية وتأثيراته على القضية الكردية في الأجزاء الأربعة من كردستان والشرق الأوسط والتغيرات الحاصلة فيها بعد مرور أكثر من مائة عام على اتفاقية سايكس بيكو ، وضرورة ان يكون للشباب الكردي دور مهم في الساحة الأوربية من خلال تعلم اللغات الأوربية والاندماج في هذه المجتمعات والاستفادة من التجارب الأوربية في كافة المجالات السياسية والعلمية والاجتماعية والقانونية وفن إدارة الدولة ، وان يكون الشباب فاعلاً في هذه المجتمعات والعمل على تفعيل النشاطات السياسية في أوربا من خلال تنظيم الجالية الكردية وتشكيل لوبي قوي يستطيع ان يكون مؤثراً على مراكز القرار في أوربا لدعم القضية الكردية وضرورة حلها على أساس حق تقرير المصير للشعب الكردي بما فيه بناء دولته المستقلة .
كما اتفق الحضور على ان يكون هذا الاجتماع نواة للعديد من الاجتماعات وطاولات الحوار على الساحة الأوربية واستمرارية هذه اللقاءات وبشكل دوري وضرورة ايلاء الاعلام الدور الريادي في تعريف المجتمع الأوربي بالقضية الكردية ، وللعلم ان هذا اللقاء يحدث للمرة الاولى في أوربا للشباب وخاصة في مجال الحوار بينهم والاستفادة من طاقاتهم , وقد دام هذا اللقاء اكثر من ثلاث ساعات .
ألمانيا / بوخوم  في ٢٠ / ٨ / ٢٠١٧  
المكتب الاعلامي في منظمة أوربا لتيار المستقبل الكردي  


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…