الاتحاد العام للكتاب والصحفيين يعزي برحيل العلامة الكردي ملاعلي داري

تلقت أسرة المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد اليوم بألم كبير نبأ رحيل العلامة  والشخصية الوطنية والاجتماعية والدينية سيدا ملاعلي داري والد الإعلامي والكاتب عبدالسلام داري، في كردستان العراق التي لجأ إليها، بسبب سوء ظروف بلده ووطنه
والملا علي داري أحد قلة نادرة ممن تبقوا من أئمة وعلماء الدين الإسلامي الكرد من الجيل الذي تتلمذ في الكتاتيب الدينية في”خزنة” و”تل معروف” وكان أحد قلة من رجال الدين الذين انخرطوا في أول حزب سياسي كردي وكان له موقفه المبدئي والصارم، إضافة إلى أنه  كان مرجعاً أدبياً لشعر الكلاسيكيين الكرد ومن بينهم الشاعر جكرخوين  الذي كان يستظهر أشعاره، وكان أحد أعضاء لجنة تحكيم جائزة جكرخوين، وشارك في أكثر من احتفال من احتفاليات الجائزة، وكانت أسرة الجائزة قد قررت تكريمه ضمن من يتم تكريمهم في دورة الجائزة المقبلة مع الشاعر الفائز، كأحد رواة الشعر الكلاسيكي الكردي.
للراحل الكبير جنان الخلد
ولأسرته وذويه ومحبيه طوال العمر والصحة
وإنا لله وإنا إليه لراجعون
20-7-2017
المكتب الاجتماعي
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد
* اللقطة خلال حضوره وإلقائه في احتفالية جائزة جكرخوين أثناء منحها للشاعرين ملانوري هساري ومحمد علي حسو رحمهم الله جميعاً في يوم18 تموز2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…