دعوة عامة لحضور ذكرى مجزرتي كوباني وعامودا

تدعوكم محلية النرويج للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، لحضور ندوة تقيمها المحلية في الذكرى السنوية الثانية لمجزرة كوباني المروعة بحق 289 مدنيا قضوا نحبهم على يد الإرهاب الدولي المتمثل بداعش، إضافة للذكرى السنوية الرابعة لمجزرة عامودا والتي اغتيل فيها ستة شباب من تنسيقيات الثورة وجرح آخرون برصاص أخوتهم في حزب الـ (PYD).
تقام الندوة للتذكير بشهداءنا وظروف استشهادم، إضافة للتذكير بشهداءنا الذين قضوا في كل المدن الكوردية على امتداد غربي كوردستان منذ سبع سنوات وحتى الآن.
تقام الندوة يوم الجمعة القادمة المصادف لـ 30 من حزيران/يونيو في مدينة ساربسبورغ، في تمام الساعة الخامسة والنصف 17.30، على العنوان التالي:
KURDHUSET, Pellygata 46, Sapsburg.
المجد والخلود لشهداءنا الأبرار والخزي والعار للقتلة المجرمين
ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكوردي في سوريا – محلية النرويج
المكتب الإعلامي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…