احتفلات الربيع (سويديك)

إعداد كروب كركي لكي للثقافة الكردية

كركي لكي ــ وادي سويديك – احتفالاً بأعياد الربيع وبين حشد جماهيري كبير في وادي سويديك حيث الزهوروالاشجار والاحجارالبازلتية الشامخة قدمت فرقة زيوا للفلكلور الكردي وباستضافة كل من الفرق التالية :خبات ,نارين ,شانيدار,أهين العديد من المشاركات الفنية من أغاني وأشعار وعروض فلكلور ومسارح لاقت إعجاب الجماهير وذلك بحضور عدد  من مسؤولي الفرق و مشرفيها وبحضور وفد من الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وقضت ساعات ممتعة في جو ربيعي طلق واختتم الحفل بمسابقات ثقافية ووزعت فيها جوائز قيمة على الفائزين, وأثناء فترة الاستراحة كان لنا اللقاءات التالية مع بعض الشخصيات السياسية:

الأستاذ عبد الرحمن آلوجي عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
 س1- في الآونة الأخيرة ازدادت الانتقادات على الحركة الكردية في سورية سواء بين التنظيمات السياسية الكردية  والجماهيرية وما السبب في ذلك في رأيكم وما الحل؟
ج1- في العقود الماضية كانت تعتبر القضية الكردية واعني بالقضية بأنها اشمل وأوسع من أن  تعتبر قضية ارض وشعب ,وكانت قبل عقود تعتبر قضية وجود وقد ناضلت في سبيل ذلك, ويلاحظ من خلال المحافل الدولية التي تتداول القضية الكردية في سوريا ومع ذلك نحن لاننكر بعض الجوانب السلبية في الحركة ومنها حالة الانشقاقات والصراعات الإعلامية وهذا الهجوم له شقين الأول صحيح والأخر تضليلي يحاول الإحباط من الحركة الكردية وعدم خلق مرجعية كردية إلى الآن وأضيف أن التنظيمات الكردية الأخرى لا تطالب أكثر مما تطالب به كل من الجبهة والتحالف أما بالنسبة لجماهير فاكتفي بقول الرئيس مسعود البرا زني في مقابلته على قناة العراقية بأننا يجب  أن لا نجعل عاطفة الشارع تتحكم بمصير الشارع.
س2: إعلان دمشق ,هل يمثل طموحات الشعب الكردي في سوريا على حد قول بعض الساسة الكرد؟ أما لا؟
ج2- طبعا لا يمثل طموحات الشعب الكردي ولكن تعتبر خطوة توافقية نحو تحقيق جزء من مطاليب الحركة الكردية في سوريا في حال حدوث تغيرات ديمقراطية في البلاد وإعلان دمشق يعتبر إعلان مبادئ فطموحنا في المرحلة الراهنة تلخص في وثيقة رسمية بين التحالف والجبهة إذ تتضمن رؤية مشتركة حول حل القضية الكردية في سوريا.
س3- ما هو دور المرأة الكردية في الحركة السياسية ؟
ج3- في العقود السابقة همشت المرأة الكردية وبقيت أسيرة المنزل والحقل ونتيجة الاضطهاد القومي للشعب الكردي بقي الرجل الكردي غير محرر داخليا وكل من لا يملك تحرره الداخلي لا يستطيع تحرير غيره وباعتبار  المجتمع الشرقي مجتمع الذكوري وهذا عائد إلى فكرة الإنسان المقهور ولكن مع تحول ظروف الحياة وتوفير الإمكانات المتنوعة لاقت المرأة الكردية قفزة نوعية في الحركة السياسية والاجتماعية.
الأستاذ خليل إبراهيم عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
 س1- ماهي نظرة الحزب إلى المنتديات الثقافية وهل المنتديات الحزبية لها صدى وفعالية أكبر في الشارع الكردي أم المنتديات المستقلة ؟
ج1-  كل منها تحقق المنفعة والفائدة ويربط القاعدة الجماهيرية بالحركة الكردية فالمنتديات المستقلة تملك حرية أكثر من المنتديات المرتبطة بتنظيم حزبي وذلك لأنها غير مرتبطة وغير ملتزمة بخط سياسي معين وبالتالي ليس لها إستراتيجية محددة إما بالنسبة للمنتديات المرتبطة بالتنظيمات السياسية وهي تسعى إلى تحقيق أهداف هذه التنظيمات وبالتالي فهي تملك إستراتيجية واقعية نوعا ما لتحقيق أهداف الجماهير ومطالبها.
س2- كيف تشخصون الحالة السياحية في المحافظة حيث الإهمال المقصود والمتعمد من قبل الحكومة فما هو الحل برأيكم ؟
ج2- في الدول المتقدمة يوجد اهتمام بالغ بالمناطق السياحية كي تحافظ على جاذبية السياح لها وفي المحافظة توجد العديد من المناطق السياحية مثل هذا الموقع الذي نحن فيه وغيره ومن المؤسف أنها تهمل بشكل متعمد من قبل الحكومة مع أنها تصب في المصلحة العامة للبلاد وتزيدها جاذبية وجمالا وهذا التقصير عائد إلى مسؤولي وموظفي البلديات وقد حاولنا القيام بزراعة الأشجار وإقامة بعض المرافق الخدمية والصحية ولكن للأسف محاولتنا أجهضت وذلك لوجود قوانين تعاقب على ذلك.
 الأستاذ محمد سعيد الوادي عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
س1-
هل يعتبر الكرد كحركة سياسية معارضة (كمفهوم سياسي) أم لا ؟
ج1- أذا كانت هناك معارضة فالكرد هم المعارضون الأساسين لأنهم محرومون من جميع حقوقهم السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وحتى الإنسانية ونحن كحركة سياسية كردية ومعارضة سوريا نؤمن بالتغير الديمقراطي السلمي .
س2- في 31/1/2006صدرت عن اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق بيان توضيحي إذ جاء في البند الثاني (تعتبر سوريا جزء عضوي من الأمة العربية)
فما هو موقفكم من هذا البند ؟
ج2- إعلان دمشق خطوة توافقية بين مكونات المجتمع السوري وهو إعلان مبادئ ولا يمثل طموحات أكثرية الأطراف واللجنة المؤقتة نفسها لا تملك صلاحية التغير هذه المبادئ رغم اعتراضنا وتحفظنا الخطي على هذا البند ولا نقبل دور المكمل أو التابع أو أن يكون غيرنا أوصياء علينا لأننا نمثل القوة الأساسية في هذا الإعلان مع اعتقادنا التام بأن هنالك أيادي خفية تحاول إثارة المشاكل والفتن وبالتالي تحجيم دور هذا الإعلان.

ممثل قيادة التنظيم  لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي)

س: هل يحتمل الوضع الكردي في سوريا وجود أحزاب تحت نفس الاسم ( بارتي عدد 2, تقدمي عدد2, يسار عدد2 , يكيتي عدد 2)
ج: الانقسامات غير مقبولة وهي حالة  غير صحيحة في هذه المرحلة بالذات والمطلوب هو الوحدات ويجب أن يكون الكرد رقما في المعادلة السياسية وبرأي المطلوب هو الوحدات السياسية وهي حتى أهم من ا لوحدات التنظيمية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…