تصريح حول مجزرة خان شيخون

في الساعة السابعة صباحا من يوم الثلاثاء الموافق في 442017 شنت قوات النظام السوري غارات متتالية حيث قصفت خلالها مدينة خان شيخون في ريف ادلب الجنوبي بالغازات السامة المحرمة دولياً و أسفرت عن وقوع عدد كبير من الضحايا و الشهداء جلهم من المدنيين بينهم الاطفال و الشيوخ و النساء اذ تعرضوا لحالات الاختناق الشديدة جراء استنشاقهم الغازات السامة.
و الجدير بالذكر انها ليست المرة الاولى التي يستخدم فيها النظام السوري السلاح المحرم دولياً في مناطق مختلفة من البلاد على الرغم من القرارات التي صدرت عن الامم المتحدة و مجلس الامن الدولي بحق نظام الاسد التي تضمنت تجريده من ترسانته الكيماوية, الا انه مازال مستمرا في استخدامه لهذه الاسلحة على مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي بات دوره هامشيا في ردع النظام الدموي على الجرائم التي يقترفه بحق الشعب السوري الاعزل.
ان المجلس الوطني الكردي في سوريا , في الوقت الذي يدين و يستنكر هذه الجريمة الشنعاء بحق المدنيين العزل في خان شيخون في ريف ادلب , في ذات الوقت يدعو المجتمع الدولي بالوقوف جدياً على هذه الممارسات الهمجية التي يندى لها جبين الانسانية و اعتباره جريمة حرب يستدعي اجراء تحقيق عادل لمحاكمة مرتكبي هذه الجريمة ومحاسبتهم, كما يدعو الامم المتحدة و الدول الكبرى ذات النفوذ الى العمل الجاد من اجل ايجاد حل سلمي للازمة السورية وفق جنيف 1 و القرارات الدولية ذات الصلة.
قامشلو
542017
الامانة العامة
للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…